![]()
وقد شهدت بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، كما استهدفت غارات أخرى بلدة طيردبا في قضاء صور، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين، وذلك في حصيلة أولية.
▪️الغارة التانية في ديرقانون النهر استهدفت منزل أبو سمير هرماناني▪️الغارة الاولى في ديرقانون النهر استهدفت منزل ابو جمال نجدي pic.twitter.com/I3s9hdYq9l— كُن مُواطِن (@kon_mowaten) June 10, 2026
ونفذ الطيران الإسرائيلي أربع غارات متتالية استهدفت بلدة طيردبا وحدها، كما تعرضت بلدة حومين الفوقا في قضاء النبطية لغارة جوية.
وفي تطور ميداني خطير، اختطفت قوة إسرائيلية موظفين اثنين من بلدية كفرشوبا في القطاع الشرقي جنوب لبنان، وذلك أثناء قيامهما بتشغيل محطة مياه في خراج البلدة.
كما شملت الغارات الإسرائيلية بلدة الغسانية وبلدة صريفا، بالإضافة إلى بلدة المجادل في قضاء صور والتي استهدفتها طائرة مسيرة إسرائيلية، وبلدة أنصارية التي تعرضت لغارتين منفصلتين.
مراسل “ليبانون ديبايت”: غارة حربية إسرائيلية ثالثة استهدفت بلدة أنصارية pic.twitter.com/WRVN6QDtTM— Lebanon Debate (@lebanondebate) June 10, 2026
ومن جهته، أعلن “حزب الله” أنه استهدف تجمعا للآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، وذلك في إطار الرد على القصف الإسرائيلي المتواصل.
كما استهدفت غارة إسرائيلية جديدة منطقة “المساكن” في قضاء صور، وسط أنباء عن سقوط إصابات، ليرتفع عدد القتلى صباح اليوم إلى خمسة أشخاص بينهم مسعف، مع استمرار سقوط الجرحى.
وقتل شخص في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة طيردبا، كما قصفت طائرات حربية إسرائيلية بلدة دير قانون، وأسفرت غارة على بلدة صديقين عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.
وتوالت الغارات لتشمل بلدتي كفرا وبرعشيت جنوب لبنان، في حين توفي مسعف متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صريفا.
كما قتل شخص بغارة من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تسير على طريق بلدة الدوير في قضاء النبطية.
وفي سياق متصل، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات بالإخلاء إلى سكان قرية أنصارية جنوب لبنان، كما طلب من سكان بلدتي الغسانية وحومين الفوقا إخلاء منازلهم فورا.
وشملت قائمة الغارات أيضا بلدة بنعفول في قضاء صيدا، وبلدة طيردبا مرة أخرى، بالإضافة إلى سلسلة غارات استهدفت بلدتي كفررمان وحبوش في قضاء النبطية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد