![]()
وأشارت الوكالة إلى أن “الحادث كان له أثر بالغ على ثقة الجمهور في الطاقة النووية على مستوى العالم، وزاد من الاهتمام ببرامج تطوير الطاقة النووية ومثّل نقطة تحول بالتعاون الدولي في مجال السلامة النووية”.
وأضافت: “بعد الحادث، سهّلت الوكالة اعتماد صكين ملزمين قانونا عام 1986: اتفاقية الإبلاغ المبكر عن الحوادث النووية، واتفاقية المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو حالة طوارئ إشعاعية”.
وتابعت: “ساهمت دروس تشيرنوبل في تطوير اتفاقية السلامة النووية لعام 1994 التي أرست آليات للمراجعة النظيرة والمسؤولية المتبادلة بين الدول المشغلة لمحطات الطاقة النووية”.
ويصادف يوم غد الأحد الذكرى الأربعين لحادث محطة تشيرنوبيل الذي يُعدّ أكبر كارثة من صنع الإنسان من حيث الأضرار والتبعات.
وتقع المحطة على بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة تشيرنوبيل شمال أوكرانيا قرب الحدود مع بيلاروس التي عانت أكثر من غيرها من الحادث، حيث بلغت المساحة الإجمالية الملوثة بالإشعاع حوالي 23٪ من مساحتها.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link