![]()
إقرأ المزيد
وبحسب المصدر، من المحتمل أن يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ خلال الأيام القادمة قريباً. ووفقا لـ”كان”، لا يستبعدون في إسرائيل طلب الولايات المتحدة وقف إطلاق النار بشكل مؤقت مقابل الالتزام بالعودة إلى القتال إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وعلى أن يتوقف إطلاق النار من جانب “حزب الله”.
ويجتمع الكابينت السياسي-الأمني في هذه الأثناء لبحث وقف إطلاق النار. وقد عبّر العديد من الوزراء عن معارضتهم للمقترح.
كما نُشر مساء اليوم في “كان” أن الطلب الأمريكي لوقف إطلاق النار في لبنان طُرح أمس (الثلاثاء) خلال المحادثة بين سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة.
وحسب “كان”، فإن موقف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بريا في جنوب لبنان لتفكيك سلاح حزب الله في المناطق التي تتواجد فيها القوات جنوب الليطاني، لكن سيتم النظر في إمكانية تقليص الضربات الجوية في المناطق التي سيعمل فيها الجيش اللبناني. وفقط لاحقا، ومع تقدم الحوار السياسي بين إسرائيل ولبنان، يمكن بحث انسحاب تدريجي.
ونقلت “كان” عن مصدر إسرائيلي أن واشنطن وتل أبيب على تواصل وثيق، لكن يُؤخذ في الحسبان احتمال أن يصدر طلب من إدارة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، وهو طلب قد لا يمكن رفضه.
وأردف المصدر: “خرجنا إلى المعركة التاريخية في إيران مع الأمريكيين ونجحنا في الفصل بين الجبهات، لكن عندما نخرج معًا إلى معركة مشتركة هناك مزايا وهناك عيوب. وحتى الآن، تتفوق المزايا على العيوب”.
وحسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حدّد الجيش الإسرائيلي ثلاثة شروط مركزية لاتفاق مع لبنان: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني — تكون خالية من وجود حزب الله وبُناه التحتية، الحفاظ على حرية عمل عسكرية كاملة لإزالة التهديدات — أيضا شمال الليطاني، وبدء عملية طويلة الأمد لنزع سلاح التنظيم، تحت آلية رقابة أمريكية.
المصدر: “كان” + “يديعوت أحرونوت”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});