![]()
وقال: “سنتقدم قريباً بطلب للحصول على ألغام مضادة للأفراد”.
وأوضح أن بولندا ستستورد نصف كمية هذه الألغام من الخارج، في إطار استراتيجية “50 إلى 50″، التي تقضي بتوجيه نصف إنفاق الصناعات الدفاعية محلياً والنصف الآخر نحو الحلفاء.
وفي تطور موازٍ، تم اليوم الأربعاء التوقيع على عقد لتوريد 360 ألف لغم مضاد للدبابات للجيش البولندي، بقيمة تقارب مليار دولار.
وكانت بولندا قد انسحبت في فبراير الماضي من اتفاقية أوتاوا التي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، بعد أن تخلت بالكامل عن مخزوناتها منها خلال 13 عاماً من عضويتها في الاتفاقية، فيما تسعى الآن إلى استئناف الإنتاج ونشر هذه الألغام على طول حدودها الشرقية.
من جهتها، اعتبرت الخارجية الروسية على لسان متحدثتها ماريا زاخاروفا، أن الانسحاب البولندي من الاتفاقية يمثل “خطوة تصعيدية” تهدد الأمن الإقليمي، مؤكدة أن موسكو ستتخذ “إجراءات عسكرية وتقنية” رادعة لحماية أمنها.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link