وذكرت الصحيفة أن الفعاليات التي يشارك فيها الرئيس وأعضاء حكومته تصنف عادة كأحداث “ذات أهمية خاصة”، ويخصص لها أعلى مستويات التأمين.

لكنها أكدت أن حفل العشاء المذكور “لم يُمنح وضعا يسمح باستدعاء الموارد الفيدرالية بالشكل الكامل”، مما يعني توفير “مستوى أمان أقل” مقارنة بمناسبات أخرى حضرها مسؤولون كبار.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقصير في التقييم الأمني “وضع البلاد في موقف ضعيف بشكل استثنائي”، خاصة أن الحفل جمع إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزراء الخارجية والدفاع والخزانة، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، والعديد من كبار المسؤولين.
يذكر أن حادث إطلاق النار وقع في أثناء حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض، حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت 25 أبريل.
واستدعى الحادث إجلاء الرئيس ترامب من المبنى، بينما تمكن عناصر الأمن من إلقاء القبض على المهاجم دون إصابة الرئيس أو المسؤولين من إدارته بأذى.
المصدر: WP
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link