هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


إقرأ المزيد

مستشار خامنئي يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى ترامب

ففي يونيو 2025، بعد أن هاجمت الولايات المتحدة المنشآت النووية في إيران، قال نتنياهو: “لقد وعدت بأن تدمر منشآت إيران النووية بطريقة أو بأخرى، وهذا الوعد قد نُفذ”. أما الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) فقد تحدث بالفعل عن منشآت تخصيب يجب تحييدها مرة أخرى.

وصرح نتنياهو في مستهل مقابلته مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS: “الأمر لم ينتهِ، هناك مواد نووية يجب إخراجها من إيران، ولا تزال هناك مواقع نووية يجب تحييدها، وهناك الوكلاء (الأذرع)”.

وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى انها توجهت إلى مكتب نتنياهو بطلب لتوضيح الفجوة بين التصريحات، موضحة أن هذا ليس التناقض الوحيد في أقوال نتنياهو بين عملية “الأسد الصاعد” (الحرب الأولى ضد إيران عام 2025) وعملية “زئير الأسد” (الحرب الثانية ضد إيران). ففي نهاية العملية السابقة، قال نتنياهو: “في 12 يوما حققنا انتصارا تاريخيا – وهذا الانتصار سيبقى للأجيال. لقد أزلنا تهديدين وجوديين فوريين – تهديد الإبادة بالقنابل النووية وتهديد الإبادة بـ 20 ألف صاروخ باليستي. لو لم نتحرك الآن – لكانت دولة إسرائيل ستواجه قريباً خطر الإبادة”.

وعلى غرار الأقوال التي أدلى بها في ختام “الأسد الصاعد”، أوضح نتنياهو أيضا في نهاية “زئير الأسد”: “لو لم نخرج لعملية ‘الأسد الصاعد’ ومن ثم ‘زئير الأسد’، لكانت إيران قد امتلكت منذ زمن طويل سلاحا نوويا وآلافا مؤلفة من الصواريخ لتدمير إسرائيل وتهديد وجودنا جميعا”. ومع ذلك، وخلافاً لتصريحاته حول إزالة التهديد في يونيو من العام الماضي، قال نتنياهو هذه المرة: “هذا التهديد الوجودي المزدوج أبعدناه عن رؤوسنا. لقد أعدنا نظام الإرهاب في إيران سنوات عديدة إلى الوراء. زعزعنا أركانه. لقد سحقناه”.

إقرأ المزيد

وعود نتنياهو المتعلقة بإزالة التهديد الوجودي في الحرب الأولى وبـ “الانتصار التاريخي الذي سيبقى للأجيال”  صمدت لنحو ثمانية أشهر فقط، حينها اضطرت إسرائيل للخروج لجولة أخرى من القتال ضد إيران. وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أعلن نتنياهو أنه بالتعاون مع الولايات المتحدة “خرجنا لإزالة تهديد وجودي عن دولة إسرائيل وعن العالم الحر بأكمله، ونحن ننفذ هذه المهمة خطوة تلو الأخرى، وهدفاً تلو الآخر”.

وفي البيان الذي نشره نتنياهو باسم الحكومة بعد “الأسد الصاعد”، كُتب أن رئيس الوزراء عقد الكابينيت “ليبلغ أن إسرائيل حققت جميع أهداف الحرب، بل وأبعد من ذلك بكثير”.

وأشار بيان الحكومة حينها إلى أنه “في ضوء تحقيق أهداف العملية، وبالتنسيق الكامل مع ترامب، وافقت إسرائيل على اقتراح الرئيس وقف إطلاق نار ثنائي الجانب”. وإلى جانب ذلك، أوضحت الحكومة أن “إسرائيل سترد بقوة على أي خرق لوقف إطلاق النار”.

وبعد إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار في عملية “زئير الأسد”، أوضح رئيس الوزراء أن “لدينا أهدافا أخرى يجب إكمالها.. وسنحققها إما بالتوافق أو باستئناف القتال. نحن مستعدون للعودة للقتال في أي لحظة تتطلب ذلك. الإصبع على الزناد”. وشكر ترامب قائلا إن “الصداقة العميقة بيننا، والصداقة العميقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تغير وجه الشرق الأوسط”.

وأكد أن وقف إطلاق النار كان بتنسيق كامل مع إسرائيل، وأضاف: “لا، لم يفاجئونا في اللحظة الأخيرة. الآن أود أن أؤكد – هذه ليست نهاية المعركة. هذه محطة في الطريق لتحقيق جميع أهدافنا”.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.