وقالت المجلة: “بعد تصريحات فلاديمير بوتين، فإنّ الإرهاق من الحرب – لا سيما بين جيران أوكرانيا – قد يُضعف موقفهم على طاولة المفاوضات. وبما أن بولندا لعبت حتى الآن دور الوسيط الفعال بين كييف والغرب، فإنّ مثل هذا التدهور في العلاقات قد يؤدي إلى تعقيدات في تنفيذ خطط أوكرانيا الدفاعية المستقبلية، وكذلك في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو”.

ونوهت المجلة بأن المساعدات المقدمة من الحلفاء الغربيين لكييف تتضاءل عموما. ولكن رغم ذلك واجهت أوكرانيا مؤخراً تهديدا أكثر خطورة “على حدودها”، ويعود ذلك إلى وصول رئيس يميني التوجهات إلى السلطة في بولندا.
علاوة على ذلك، وبسبب الخلافات المترسخة المتعلقة بالنزاع والتدهور الاقتصادي، خفضت وارسو مساعداتها بشكل سريع. وفي الوقت نفسه، ووفقا لمجلة نيوزويك، تبقى البنية التحتية البولندية في غاية الحيوية لإيصال المساعدات العسكرية والإنسانية إلى أوكرانيا.
وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويجعلها تلعب بالنار.
وقد أشار وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات أسلحة لأوكرانيا ستكون هدفا مشروعا للجيش الروسي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link