![]()
وقال المندوب الروسي دميتري بوليانسكي إن خطط باريس ووارسو لإجراء مناورات عسكرية مشتركة تتضمن محاكاة توجيه ضربات نووية ضد أهداف على أراضي روسيا وبيلاروس لم تعد مجرد خطاب سياسي، بل تمثل “تحضيرا مباشرا للحرب”.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أن المشهد الراهن يشهد ما يمكن وصفه بـ”التكتل النووي الأوروبي” شديد الخطورة، الذي يتجلى بشكل أساسي في شروع فرنسا والمملكة المتحدة في عملية توسيع مظلاتهما النووية لتشمل دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وتابع بوليانسكي قائلا: “إن تشكيل شبكة من الاتفاقيات – بدءا من التفاهمات مع ألمانيا وصولا إلى المقترحات الداعية فنلندا للتخلي عن حظر وجود أسلحة نووية على أراضيها – يرسخ هندسة جديدة للتهديد. والآن، تعد باريس ووارسو بشكل علني لمناورات عسكرية ثنائية مشتركة تتدرب فيها على تنفيذ ضربات نووية ضد أهداف في روسيا وبيلاروس”.
وشدد المندوب الروسي على أن “هذا لم يعد مجرد خطاب، بل هو تحضير مباشر للحرب”، محذرا من تداعيات هذه التطورات على الاستقرار الإقليمي والدولي.
ولفت بوليانسكي إلى أمر وصفه بـ”الجدير بالملاحظة والمقلق للغاية”، وهو أن السيناريوهات الفرنسية–البولندية لا تتضمن حتى إجراء مشاورات في إطار حلف شمال الأطلسي وفقا للمادة الخامسة من معاهدة واشنطن، مما يشير إلى طبيعة خاصة ومستقلة لهذه التحركات العسكرية المتصاعدة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link