![]()
وشدد عبد العاطي، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، الأربعاء، عقب جلسة مباحثات في القاهرة، أن المجلس يعتبر إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الجماعي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
إقرأ المزيد
وأكد أن مصر وإريتريا متفقتان على ضرورة الإسراع في وضع آليات واضحة لتفعيل المجلس، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وحماية المصالح الاستراتيجية لدول المنطقة.
وأضاف أن هناك توافقًا رئاسيا بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي حول أهمية الالتزام بالمبادئ المستقرة للقانون الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد على أن الجانبين أكدا رفضهما الكامل لأي إجراءات أحادية تتعلق بالمجاري المائية الدولية العابرة للحدود، وعلى رأسها نهر النيل، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وفقًا للقواعد والأعراف الدولية.
وأشار وزير الخارجية إلى أن مصر وإريتريا تتبنيان رؤية مشتركة لإنهاء الأزمة في السودان، تقوم على هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار والدخول في عملية سياسية شاملة، مع دعم المؤسسات الوطنية ورفض أي كيانات موازية أو مخططات لتقسيم السودان.
كما كشف عبد العاطي عن اتصالات رفيعة المستوى تُجرى حاليا مع رئيس المفوضية الإفريقية وأعضاء مكتب القمة للتحضير لعقد القمة الإفريقية التنسيقية، موضحا أن القمة ستشهد مشاركة واسعة تصل إلى نحو أربعة آلاف مشارك، إلى جانب قمة منتصف العام التي سيستضيفها الرئيس السيسي بمشاركة رؤساء التجمعات الإفريقية، فضلا عن قمة لرجال الأعمال الأفارقة لتكون منصة غير مسبوقة للتعاون الاقتصادي بين القطاع الخاص الإفريقي.
وأكد عبد العاطي أن الهدف من هذه التحركات هو تعزيز التعاون الإفريقي في إطار الحوار وتقارب الجنوب – الجنوب، وتقديم حلول للتنمية من داخل القارة دون الاعتماد على أطراف خارجية، مشيرا إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإفريقي المشترك.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});