![]()
وقالت المنصة الإخبارية الإسرائيلية إن الجيش الأمريكي نشر في الأسابيع الأخيرة تكنولوجيا أوكرانية لمكافحة الطائرات المسيرة في قاعدة الأمير سلطان الجوية المهمة في السعودية.
وأشارت إلى أنه سبق الإبلاغ عن أن قاعدة الأمير سلطان الجوية كانت هدفاً لهجمات طائرات مسيرة وصواريخ خلال الحرب الأخيرة بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، حيث قُتل جندي واحد على الأقل ودُمرت عدة طائرات ومباني.
وقالت ناتسيف نت إن مصادر عسكرية أوكرانية زارت القاعدة العسكرية في الأسابيع الأخيرة لتدريب جنود أمريكيين، وأضافت أن نظام القيادة والتحكم الأوكراني المضاد للمسيرات معروف باسم “سكاي ماب”.
وأشارت المنصة العبرية إلى أن رويترز تزعم أن نشر هذا النظام في قاعدة الأمير سلطان الجوية هو علامة على تقدم الجيش في الدولة في مكافحة الطائرات المسيرة الانتحارية.
وقالت الصحيفة إن أوكرانيا كانت هدفاً لآلاف الطائرات المسيرة الانتحارية خلال حربها التي استمرت أربع سنوات مع روسيا، وأضافت أن طائرات الشاهد هذه طوّرت في إيران.
وأشارت ناتسيف نت إلى أن رويترز نقلت عن محللين قولهم إن استخدام التكنولوجيا الأوكرانية في قاعدة الأمير سلطان يسلط الضوء على نقاط الضعف في منظومة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الأمريكية.
وقالت المنصة العبرية إن نشر هذه التكنولوجيا في القاعدة الجوية الأمريكية في السعودية يأتي بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً عرضاً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتقديم مساعدة في مكافحة هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية.
وأضافت أن ترامب قال لـفوكس نيوز في 5 مارس 2025: “نحن لا نحتاج لمساعدتهم في الدفاع ضد الطائرات المسيرة”.
وأشارت إلى أن رويترز ذكرت أن القيادة المركزية الأمريكية وسكاي فورترس الأوكرانية المالكة لسكاي ماب لم تردا على أسئلة الوكالة بشأن نشر تكنولوجيا مكافحة المسيرات.
وقالت ناتسيف نت إن وحدة الدفاع المضاد للمسيرات في البنتاغون أعلنت الشهر الماضي عن تخصيص 350 مليون دولار لتعزيز الدفاع ضد المسيرات دعماً لعملية “غضب إيفي”.
وأضافت المنصة أن قاعدة الأمير سلطان الجوية تضررت من موجة هجمات طائرات مسيرة وصواريخ في الأسابيع التي تلت بداية الحرب، مشيرة إلى أنه في 27 أبريل 2025 دُمرت طائرة رادار إي-3 أواكس في هجوم على القاعدة، وتضررت عدة ناقلات تزويد وقود من طراز كيه سي-135 في هجوم آخر.
يُذكر أن مصر تلعب دوراً محورياً في الأمن الإقليمي بالشرق الأوسط، وتواجه تحديات مشتركة مع دول الخليج فيما يتعلق بالتهديدات الجوية غير التقليدية، خاصة الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع، وقد طورت القاهرة منظومتها الدفاعية الخاصة بما في ذلك منظومة أمون المحلية، بينما تسعى لتعزيز التعاون الأمني مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لمواجهة هذه التهديدات المتصاعدة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وفي وقت سابق، كشفت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن مصر نشرت أنظمة دفاعية بدول الخليج من المخزون التشغيلي لذراع الدفاع الجوي لديها، لكن المنظومات لم تُنقل من سيناء.
وأضافت المنصة العبرية أن مصر قامت في الواقع بتعزيز وتقوية منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في سيناء لمستويات قياسية تاريخية بالتوازي مع تقديم المساعدة للخليج.
المصدر : ناتسيف نت
اضف تعليق