
وفي التفاصيل، شهد “مسرح غلوب” في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية هذه الواقعة، حيث اضطر معلمو مدرسة “كامبل كوليجيت” لسحب طلابهم ومغادرة القاعة في منتصف عرض مسرحي يتناول حقوق السكان الأصليين، احتجاجا على سلوكيات وُصفت بالخادشة والمبتذلة قدمها مؤدٍّ بزي امرأة.
وبدأت الأزمة حين انحرف العرض، الذي كان يُفترض أنه كوميديا ساخرة تتماشى مع المناهج التعليمية، عن مساره المتوقع، حيث قام المؤدي نيك ميامي بنز بحركات إيحائية وملامسات غير لائقة أمام الجمهور، مرتديا ملابس شفافة لا تتناسب مع الفئة العمرية للطلاب.
وأعرب المعلمون عن استيائهم من وصول الإنتاج إلى مستويات من “النضج” تجاوزت التصنيف العمري المحدد بـ +14 عاما، مؤكدين أن قرار المغادرة جاء حمايةً للطلاب من “اعتداء بصري” غير مبرر.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وثق الطلاب صدمتهم بمقاطع فيديو أظهرت خروجهم الجماعي من المسرح، وسط انتقادات واسعة من أولياء الأمور الذين اعتبروا العرض إهانة للقيم التعليمية وإساءة لتمثيل ثقافة السكان الأصليين.
ووصف كثيرون من النشطاء العرض بأنه “غير لائق” وهاجموا محتواه، معتبرين أنه يتضمن مشاهد مهينة وغير مناسبة للطلاب.
وأشاد عدد من المعلقين بإدارة المدرسة بعد سحب الطلاب مبكرا من العرض، فيما انتقد آخرون ما اعتبروه إساءة للنساء والسكان الأصليين وتصنيف العرض العمري.

من جانبها، أعلنت إدارة المدرسة عزمها تقديم شكوى رسمية وإعادة تقييم تعاونها مع المسرح، مشددة على ضرورة الالتزام بالتصنيفات العمرية والمعايير الأخلاقية في العروض الموجهة للناشئة.
المصدر: “ديلي ميل”