![]()
وحلل فريق علمي بقيادة (ياسيك روغالا) من جامعة وارسو و(شبنم قادر) من جامعة “هارتفوردشاير” الأعمال الفنية التجريدية لكل من كاندينسكي وروثكو وبولوك،وقارنوها بصور أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي بأساليب فنية مشابهة.
واستخدم الباحثون تقنية «الطوبولوجيا الحاسوبية»، التي تتيح تحليل البنية الخفية للعمل الفني، من خلال دراسة كيفية ترابط الأشكال والتفاصيل والحدود داخل اللوحة. وأظهرت النتائج أن الأعمال الأصلية تتمتع بتنظيم مكاني فريد تفتقر إليه الصور المُنتجة بالذكاء الاصطناعي.
وركزت الدراسة بشكل خاص على النمط المرتبط بالتوازن بين مركز الصورة وأطرافها. ووفقا للباحثين، فإن كبار الفنانين التجريديين اتبعوا، بشكل حدسي، قواعد تركيبية داخلية ربما تكون السبب في منح لوحاتهم هذا التماسك والقوة العاطفية.
واختبر الفريق هذه الفرضية على مجموعة من الأشخاص داخل مختبر ومعرض فني، حيث جرى تتبع حركة العين ونشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأعمال الفنية. وتبين أن المشاركين نظروا إلى اللوحات الأصلية بتركيز وثقة أكبر، كما أظهرت أدمغتهم استجابة أكثر تكاملا واستقرارا. في المقابل، بدت النظرات أكثر تشتتا عند مشاهدة الصور المُنتجة بالذكاء الاصطناعي، فيما كانت المعالجة الدماغية أقل استقرارا.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن بيئة العرض لعبت دورا مؤثرا في طريقة إدراك الأعمال الفنية، إذ غيّر المعرض الفني بشكل ملحوظ الأعمال التي جذبت انتباه المشاهدين ومدة النظر إليها. ويرى الباحثون أن تجربة الفن لا تتأثر باللوحة وحدها، بل بالفضاء المحيط بها أيضا.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link