![]()
وقال المؤرخ الذي ألف كتاب “ملاك الموت في سيرا نيغرا” عن الطبيب النازي يوزف منغيله: “أهدت النازية روت، شخصا قطعتين من الصابون المصنوع من شحم ضحايا أوشفيتز-بيركيناو”.
وأضاف أن هذا الصابون كان بالنسبة للنازيين الفارّين “نزوة ورمزا لإذلال أعدائهم، إذ استمروا في مسح أيديهم به حتى بعد سنوات من انتهاء الحرب”.
يُذكر أن معسكر “أوشفيتز-بيركيناو” الواقع بالقرب من مدينة أوشفيتز حرره الجيش الأحمر في 27 يناير 1945.
وبين 1941 و1945 أبيد في المعسكر نحو 1.4 مليون شخص غالبيتهم من اليهود، بالإضافة إلى البولنديين والغجر وأسرى الحرب السوفييت، وفي عام 1947 أُنشئ متحف تذكاري في موقع المعسكر.
المجرم النازي يوزف منغيله الذي أجرى تجارب على الأطفال والأسرى بلا تخدير، فرّ إلى البرازيل تحت اسم فولفغانغ غيرهارت.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link