![]()
وقال السفير الرحبي إن هذا الحدث التاريخي “ليس إنجازا عسكريا أو سياسيا فحسب”، بل يعد محطة مفصلية عززت مفاهيم التوازن والاستقرار في المنطقة، وأسهمت في ترسيخ نهج السلام القائم على استعادة الحقوق بالوسائل المشروعة.
وأضاف الدبلوماسي العماني ومندوب مسقط الدائم لدى جامعة الدول العربية أن التجربة المصرية في هذا السياق تمثل نموذجا يجمع بين القوة والحكمة.
وقدم السفير الرحبي خالص التهاني إلى قيادة وحكومة وشعب مصر بهذه الذكرى العزيزة، مشيدا بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة المصرية، وما تتحلى به من انضباط وكفاءة عالية، إلى جانب تضحياتها المستمرة في حماية الأمن القومي وصون مقدرات الدولة.
وأعرب السفير عن تقدير سلطنة عمان للدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن السياسة المصرية تمثل ركيزة أساسية في العمل العربي المشترك.
وأكد أن هذا الدور يتسق مع النهج العماني القائم على الدبلوماسية الهادئة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف، وترسيخ الحلول السلمية وتعزيز الحوار.
وأشار السفير الرحبي إلى أن العلاقات العمانية-المصرية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وتشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وجدد التأكيد على أن سلطنة عمان تنظر إلى مصر كشريك عربي محوري، مشددا على أن المرحلة المقبلة تحمل آفاقا واعدة لتعميق التعاون الثنائي، والبناء على ما تحقق من تنسيق إيجابي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار ويحقق تطلعات شعبي البلدين الشقيقين.
تأتي هذه التصريحات في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء التي تحتفل بها مصر في 25 أبريل من كل عام، والتي يحييها الشعب المصري سنويا كرمز للصمود والانتصار، واستعادة السيادة الوطنية على أرض سيناء بعد حرب أكتوبر 1973 واتفاقية السلام.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});