لواء إسرائيلي: لا نملك القدرة على تفكيك سلاح حزب الله عسكريا.. إيران دولة قوية ولم تنجح معركتنا فيها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



إقرأ المزيد

وفي مقابلة عبر إذاعة “103fm”، قال اللواء غيورا آيلاند،: “في الأول من مارس، اغتالت إسرائيل علي خامنئي (المرشد الإيراني)، فأطلق حزب الله ست قذائف صاروخية كنوع من رشقة تشريفية، وبدلا من احتواء هذا الحدث، استغلت إسرائيل الفرصة فأطلقت تصريحات متعالية جدا مفادها أن حزب الله وقع في الفخ. لكن النتيجة بعد شهرين ونصف بعيدة كل البعد عن ذلك”.
ووفقا لكلامه، فإن “حزب الله” في الوقت الحالي، ورغم عمليات الجيش الإسرائيلي المكثفة في لبنان – بما في ذلك “وصول جنود لواء غولاني إلى الليطاني وقتل عشرات العناصر”- ليس مرتعدا خوفا، بل خرج من هذه العمليات أكثر تشجّعا، وذلك لسببين: “فعالية الطائرات الانتحارية بدون طيار (المفخخة)، إذ يدور الحديث عن سلاح تكتيكي لا يملك الجيش الإسرائيلي ردا عليه، وهذا يعطي حزب الله شعورا بأنه حقق إنجازاً، ما أكسبه الكثير من الثقة. والأمر الثاني هو أن الأمريكيين، وبشكل غريب، يعتقدون أننا إذا سلكنا في لبنان سبيل الاعتدال، فإن ذلك سيساعدهم على إنهاء وقف إطلاق النار في إيران، علما أنه لا توجد أي علاقة بين الأمرين”.
وأضاف: “إيران ليست بحاجة إلى ذريعة لبنان، والنتيجة أننا نخوض حربا ونحن مكبلو الأيدي، وهذه حرب تخدم مصلحة حزب الله. إذا كانت إسرائيل تريد الخروج من المأزق، فإما أن يتم الاتفاق على تجديد وقف إطلاق النار في إيران بحيث يشمل وقفا حقيقيا لإطلاق النار في لبنان، أو أن على إسرائيل مهاجمة ما يؤلم حزب الله حقاً بشكل مكثف، وهذا يعني قصف أهداف في بيروت”.
وقرر رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق قائلا: “لا يكفي القول: ‘لا نريد التمسك بالكونسيبت (المفهوم القديم)، نريد إنهاء العمل وتفكيك سلاح حزب الله’. نحن لا نملك القدرة العسكرية لفعل ذلك، نقطة على السطر”.
ورأى أن “السقوط الحقيقي”  لـ”حزب الله” سيحدث في سيناريوهين: “إما أن يسقط النظام في إيران، وسيسقط الحزب ساعتئذ تلقائيا، أو أن تحدث تغييرات داخل لبنان”، حسب تعبيره، ولكنه في غضون ذلك، اقترح “توديع الأوهام”.
وعما إذا كان القول بأن إسرائيل تسعى لتحقيق “النصر المطلق” هو أمر مستبعد؟ أجاب اللواء آيلاند: “أحيانا ليس مستبعدا، ولكن عندما تحدد هدفا عليك أن تسأل نفسك ما إذا كانت لديك الأدوات لتحقيقه، وما إذا لم يكن الثمن باهظا جدا، أو ما إذا كان العدو لا يملك القدرة على خلط أوراق ما تريده”.
وبالنسبة له، فإن الجبهة الإيرانية لم تُغلق بعد، حيث أنه لم يتفاجأ من المنشورات التي تفيد بأن الإيرانيين لا يزالون يحتفظون بقدراتهم الصاروخية بل وقاموا بترميم الأضرار التي لحقت بهم.
وأوضح قائلا: “لا أفهم لماذا اعتقد شخص ما أن الأمر سيكون خلاف ذلك. “إن الدول الكبيرة والقوية كإيران، التي استعدت لهذه المعركة أربعين عاماً وأكثر، تبني قدراتٍ ذات احتياطياتٍ وإمكانيةٍ للتعافي، وهي لا تنوي التخلي عن ذلك”.
ومع ذلك، اعتبر أنه ثمة سيناريوهات حيال إيران قد “تحسن الوضع” الإسرائيلي: “من الممكن استئناف القتال ومهاجمة مواقع الطاقة، وهي الأكثر عرضة للإصابة. ومن الممكن أيضا أن يستمر الوضع الحالي الذي يبدو متعثرا، وأن تكون هناك فعالية بمرور الوقت للحصار البحري، مما قد يدفع الإيرانيين لتقديم تنازلات”.
وختم اللواء آيلاند تصريحاته قائلا: “من المبكر نعي نتائج المعركة،، ولكن من الواضح الآن أن المعركة في إيران لم تنجح”.

المصدر: “معاريف”

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.