لافروف: زيارة بوتين للصين مجرد حلقة واحدة من علاقاتنا التاريخية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20260520/لافروف-زيارة-بوتين-للصين-مجرد-حلقة-واحدة-من-علاقاتنا-التاريخية-1113570013.htmlلافروف: زيارة بوتين للصين مجرد حلقة واحدة من علاقاتنا التاريخيةلافروف: زيارة بوتين للصين مجرد حلقة واحدة من علاقاتنا التاريخيةسبوتنيك عربيصرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، خلال إحاطة صحفية مع “مجموعة شنغهاي الإعلامية”، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، “مجرد… 20.05.2026, سبوتنيك عربي2026-05-20T17:35+00002026-05-20T17:35+00002026-05-20T18:00+0000روسياأخبار روسيا اليومأخبار روسياالعالمالعالم العربيالصينhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113505336_0:126:2978:1801_1920x0_80_0_0_470ee8c789345eff653847a46f245adf.jpg.webpوردًا منه على سؤال حول أهمية هذا الزيارة بالنسبة لتنمية روسيا في الشرق الأقصى وللتنمية الصناعية والتكنولوجية، قال لافروف: “هذه الزيارة، على الرغم من أهميتها، هي زيارة احتفالية، إنها مخصصة للذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون المهمة بين الصين وروسيا، لكن هذه مجرد حلقة واحدة في علاقاتنا”.وأضاف لافروف: “نعمل حاليًا على تعزيز تحالفنا التكنولوجي بنشاط. تمتلك الصين تقنيات تساعد روسيا الاتحادية على تجاوز الحواجز المصطنعة وغير القانونية التي وضعها الغرب، ونسلك المسار ذاته لضمان استقلالنا وسيادتنا التكنولوجية”.وأشار إلى أنه “وكما تُظهر الأحداث الأخيرة، حيث يكشف الغرب عن جوهر سياسته دون أي تستر، يجب على كل من الصين وروسيا الاعتماد بشكل أساسي على نقاط قوتهما وعلى تضامننا الأخوي. لذا، ثمة مصلحة مشتركة هنا، فصناعة السيارات الألمانية تعاني حاليًا من أزمة عميقة، بينما أصبحت السيارات الصينية الأكثر رواجًا في روسيا، وهذا دليل على أن المكان المقدّس لا يرضى بالفراغ”.وإجابة على سؤال حول أن العالم يدخل حقبة تغيير، وتسارع وتيرة تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب، وكيف أن منظمة “شنغهاي للتعاون” تعمل بكفاءة عالية، حيث تلعب روسيا والصين دورًا مهمًا، وحول كيف أن روسيا والصين تنظران إلى مستقبل العلاقات الدولية الحديثة وكيف ستوجهان الدول الأخرى، قال لافروف: “بصفتهما قوتين عظميين في سياق العلاقات الثنائية، تلعب روسيا والصين دورًا محوريًا في استقرار الساحة الدولية. لقد أصبحت الصين بالفعل الاقتصاد الرائد عالميًا. روسيا هي رابع أكبر اقتصاد من حيث تعادل القوة الشرائية. في الوقت ذاته، تحتل بلادنا المرتبة الخامسة من حيث مساهمة الإنتاج الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. إن وجودنا بين الدول الخمس الرائدة، التي تشهد نموًا متسارعًا يُوفّر ميزة واستقرارًا لكل من بلداننا ولعلاقاتنا”.وأضاف وزير الخارجية الروسي: “كانت روسيا والصين، بعد الحرب العالمية الثانية بالفعل مركزين لعالم جديد، تأسس على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهذه مبادئ صحيحة وسليمة، وهي ما تزال تحتفظ بقوتها وفعاليتها، رغم أن الغرب لم يلتزم بها قط، ولم يحترم مبادئ المساواة السيادية بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكن كل هذه المُثُل العليا مُكرَّسة ومُرسَّخة في ميثاق الأمم المتحدة. ونحن نعارض بشكل قاطع أي محاولة لمراجعتها أو تحريفها أو تكييفها لتخدم المغامرات المناسبة لزملائنا الغربيين”.وأردف: “تشهد الاقتصادات العالمية اليوم إعادة توزيع للقوى، وهذه العملية ما تزال مستمرة، ونحن على قناعة تامة بأن هذا التوازن الجديد للقوى يجب أن ينعكس أيضًا في الهياكل والمؤسسات التي بقيت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ومن بين هذه الهياكل، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يحتاج إلى إصلاح من خلال توسيع تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك مؤسسات “بريتون وودز” (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)، حيث لا يتناسب عدد الأصوات الممنوحة لدول “بريكس” على الإطلاق مع وزنها الحقيقي في الاقتصاد العالمي، لكن الغرب يقاوم بكل السبل إرساء العدالة في هذا المجال”.وأوضح لافروف أن “المنظمات التي ذكرتموها (مجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا، والاتحاد الأفريقي، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي) هي أيضًا مراكز متعددة الأطراف لتشكيل اقتصاد عالمي جديد، تعمل على تطوير قدراتها والابتعاد تدريجيًا عن اعتمادها على الدولار كعملة احتياطية عالمية. ومن الجدير بالذكر أن روسيا والصين تتبادلان التجارة بالكامل بالروبل واليوان، ونلاحظ اتجاهات مماثلة في أمريكا اللاتينية، وفي علاقاتنا مع دول أخرى في القارة الأوراسية، وفي دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ومنظمة “شنغهاي للتعاون”.واستطرد: “ما نشهده حاليًا في صورة عقوبات، ومصادرة لسيادة دول أو محاولات غزو، إن صح التعبير، هو في المقام الأول منافسة غير عادلة وغير نزيهة. يستخدم الغرب هذه الأساليب غير العادلة في مجالات عديدة- الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والرياضة، حيث يُمنع رياضيون من دولة ما فجأة من المشاركة في المسابقات العالمية. هذا أمر بالغ الخطورة. إن الخوف من المنافسة، الذي يعكس شعور الغرب بتراجع نفوذه على الأحداث العالمية، هو ما نشهده الآن أيضًا”.وقال لافروف: “نحن مثل الصين، لا نتمنى الأذى لأحد، ولا نريد معاقبة أحد، فضلًا عن خوض حرب مع أي طرف. لكننا سندافع بحزم عن مصالحنا وحقوقنا المشروعة، كما تفعل روسيا الاتحادية حاليًا. موقف الصين من تايوان واضح تمامًا، وقد أُعيد تأكيده، على حد علمي، خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة ومحادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين”.وحول العملية العسكرية الخاصة، وقيام القوات المسلحة الأوكرانية بشن هجمات إرهابية واسعة النطاق على الأراضي الروسية، وما إذا كانت الأهداف الإستراتيجية تحققت بالفعل في هذه العملية الروسية، وما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في ظل الظروف السياسية المواتية لإنهاء الصراع الأوكراني، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن “استعادة العدالة التاريخية هي أساس ما يحدث في أوكرانيا. عندما تأسس الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر العظمى عام 1917، اتحدت جميع الأراضي الروسية الأصلية، إلى جانب أراضي غرب أوكرانيا وبيلاروسيا وشعوب أخرى أصبحت جمهورياتها جزءًا من الاتحاد السوفييتي، في دولة واحدة. وقد كُتب الكثير عن هذا الموضوع. اتضح أن الشعب الروسي، الذي لطالما سكن شبه جزيرة القرم وجنوب شرق ما سيصبح لاحقًا جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، وجد نفسه في كيانات مختلفة ضمن الاتحاد السوفييتي. ولم يكن أحد ليتخيل أن يتفكك الاتحاد السوفييتي، وهذا أمرٌ معروف للجميع”.وأوضح: “احتفلنا في الآونة الأخيرة بيوم الأقليات الأصلية في روسيا، حيث ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة أمام ممثلي الكيانات الصغيرة. تخيلوا فقط أنهم في ذلك الجزء من مساحتنا الجيوسياسية، الذي كان دائمًا جزءًا من الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفييتي، ووجد نفسه فجأة خارج حدودنا، قرروا إنشاء قواعد عسكرية هناك، وتزويد أوكرانيا، التي برزت بعد انقلاب 2014، بأسلحة حديثة، وتحريضها بشكل مباشر ضد روسيا”.وأشار لافروف إلى أن “أمريكا في عهد دونالد ترامب، هي الدولة الوحيدة التي أدركت قيادتها ضرورة معالجة الأسباب الجذرية – عدم الانضمام (أوكرانيا) إلى الحلف والاعتراف بالواقع على الأرض الناتج عن الاستفتاءات، التي أجريت ردًا على الانقلاب. لقد وافقنا على هذا النهج”.صندوق الاستثمار الروسي المباشر يوسع شراكته مع الصين باتفاقيات جديدة خلال زيارة بوتين إلى بكينالخارجية الروسية: روسيا والصين ستناقشان جميع الأزمات الحادة والرئيسية في العالمhttps://sarabic.ae/20260520/بوتين-وشي-جين-بينغ-يعقدان-مؤتمرا-صحفيا-بعد-محادثاتهما-في-بكين-1113564757.htmlhttps://sarabic.ae/20260520/روسيا-والصين-تتفقان-على-تمديد-معاهدة-حسن-الجوار-والصداقة-والتعاون-1113563499.htmlhttps://sarabic.ae/20260520/بوتين-روسيا-والصين-تسعيان-لبناء-نظام-عالمي-أكثر-عدلا-1113559857.htmlالصينسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113505336_205:0:2774:1927_1920x0_80_0_0_5706d4df497590decd74ae919a76df5d.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, الصينروسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, الصين17:35 GMT 20.05.2026 (تم التحديث: 18:00 GMT 20.05.2026)صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، خلال إحاطة صحفية مع “مجموعة شنغهاي الإعلامية”، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، “مجرد حلقة واحدة في العلاقات الثنائية بين البلدين”.وردًا منه على سؤال حول أهمية هذا الزيارة بالنسبة لتنمية روسيا في الشرق الأقصى وللتنمية الصناعية والتكنولوجية، قال لافروف: “هذه الزيارة، على الرغم من أهميتها، هي زيارة احتفالية، إنها مخصصة للذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون المهمة بين الصين وروسيا، لكن هذه مجرد حلقة واحدة في علاقاتنا”.

📹 لافروف: علاقتنا بالصين أكبر من أي زيارة أو معاهدة🔸في حديثه عن أهمية زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للصين، أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “هذه الزيارة، رغم كونها احتفالية بمناسبة مرور 25 عاما على المعاهدة الأهم بين البلدين، تبقى مجرد حلقة واحدة في علاقة أكبر بكثير”.… pic.twitter.com/30YfJKnuCK— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 20, 2026
وتابع: “نحن ننظر إلى جمهورية الصين الشعبية باعتبارها أكبر جيراننا وشريكنا الاقتصادي الرئيسي. نأخذ كل هذه الظروف في الاعتبار عند التخطيط لتنمية أراضينا، بما في ذلك مناطق روسيا الاتحادية المتاخمة للصين – الشرق الأقصى، وعلى رأسها سيبيريا الجنوبية”.وأضاف لافروف: “نعمل حاليًا على تعزيز تحالفنا التكنولوجي بنشاط. تمتلك الصين تقنيات تساعد روسيا الاتحادية على تجاوز الحواجز المصطنعة وغير القانونية التي وضعها الغرب، ونسلك المسار ذاته لضمان استقلالنا وسيادتنا التكنولوجية”.وأشار إلى أنه “وكما تُظهر الأحداث الأخيرة، حيث يكشف الغرب عن جوهر سياسته دون أي تستر، يجب على كل من الصين وروسيا الاعتماد بشكل أساسي على نقاط قوتهما وعلى تضامننا الأخوي. لذا، ثمة مصلحة مشتركة هنا، فصناعة السيارات الألمانية تعاني حاليًا من أزمة عميقة، بينما أصبحت السيارات الصينية الأكثر رواجًا في روسيا، وهذا دليل على أن المكان المقدّس لا يرضى بالفراغ”.وأوضح وزير الخارجية الروسي: “لو قرر الغرب، الرأسماليون، فجأة فرض عقوبات، ووقف الاستيراد من الصين، ووقف البيع لروسيا، وأن اقتصادات الصين وروسيا الاتحادية ستواجه مشاكل لا تُحل، لكان ذلك وهمًا. لا يمكن استعباد قوى وشعوب مثل روسيا والصين. ومع ذلك، يواصل الغرب محاولاته لإخضاع الجميع. نحن على الطريق الصحيح”.بوتين: العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق وتشهد مسارا مستمرا من التطوروإجابة على سؤال حول أن العالم يدخل حقبة تغيير، وتسارع وتيرة تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب، وكيف أن منظمة “شنغهاي للتعاون” تعمل بكفاءة عالية، حيث تلعب روسيا والصين دورًا مهمًا، وحول كيف أن روسيا والصين تنظران إلى مستقبل العلاقات الدولية الحديثة وكيف ستوجهان الدول الأخرى، قال لافروف: “بصفتهما قوتين عظميين في سياق العلاقات الثنائية، تلعب روسيا والصين دورًا محوريًا في استقرار الساحة الدولية. لقد أصبحت الصين بالفعل الاقتصاد الرائد عالميًا. روسيا هي رابع أكبر اقتصاد من حيث تعادل القوة الشرائية. في الوقت ذاته، تحتل بلادنا المرتبة الخامسة من حيث مساهمة الإنتاج الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. إن وجودنا بين الدول الخمس الرائدة، التي تشهد نموًا متسارعًا يُوفّر ميزة واستقرارًا لكل من بلداننا ولعلاقاتنا”.وأضاف وزير الخارجية الروسي: “كانت روسيا والصين، بعد الحرب العالمية الثانية بالفعل مركزين لعالم جديد، تأسس على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهذه مبادئ صحيحة وسليمة، وهي ما تزال تحتفظ بقوتها وفعاليتها، رغم أن الغرب لم يلتزم بها قط، ولم يحترم مبادئ المساواة السيادية بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكن كل هذه المُثُل العليا مُكرَّسة ومُرسَّخة في ميثاق الأمم المتحدة. ونحن نعارض بشكل قاطع أي محاولة لمراجعتها أو تحريفها أو تكييفها لتخدم المغامرات المناسبة لزملائنا الغربيين”.وتابع: “مع تسارع وتيرة نمو مراكز النمو الاقتصادي الجديدة، وعلى رأسها الصين والهند والبرازيل وعدد من الدول الأفريقية، ومع تضاؤل قدرة الغرب على الاستمرار في استخدام الأساليب الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، إذ بدأت دول الجنوب العالمي والشرق تطالب بإنهاء نموذج التفاعل الاقتصادي، الذي كان تُستنزف فيه الموارد الطبيعية والمواد الخام، بينما تُنتج القيمة المضافة بالكامل، وما تزال تُنتج، في الدول الغربية، بدأ العالم يتغير بشكل موضوعي، ليس هذا لأن أحدًا أراد إعلانه متعدد الأقطاب، بل هو واقع موضوعي”.وأردف: “تشهد الاقتصادات العالمية اليوم إعادة توزيع للقوى، وهذه العملية ما تزال مستمرة، ونحن على قناعة تامة بأن هذا التوازن الجديد للقوى يجب أن ينعكس أيضًا في الهياكل والمؤسسات التي بقيت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ومن بين هذه الهياكل، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يحتاج إلى إصلاح من خلال توسيع تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك مؤسسات “بريتون وودز” (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)، حيث لا يتناسب عدد الأصوات الممنوحة لدول “بريكس” على الإطلاق مع وزنها الحقيقي في الاقتصاد العالمي، لكن الغرب يقاوم بكل السبل إرساء العدالة في هذا المجال”.وأوضح لافروف أن “المنظمات التي ذكرتموها (مجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا، والاتحاد الأفريقي، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي) هي أيضًا مراكز متعددة الأطراف لتشكيل اقتصاد عالمي جديد، تعمل على تطوير قدراتها والابتعاد تدريجيًا عن اعتمادها على الدولار كعملة احتياطية عالمية. ومن الجدير بالذكر أن روسيا والصين تتبادلان التجارة بالكامل بالروبل واليوان، ونلاحظ اتجاهات مماثلة في أمريكا اللاتينية، وفي علاقاتنا مع دول أخرى في القارة الأوراسية، وفي دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ومنظمة “شنغهاي للتعاون”.روسيا والصين تتفقان على تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدينوأشار لافروف إلى أن “هذا يعني شيئًا بسيطًا، لم يعد النظام المالي والاقتصادي الذي هيّمن عليه الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، قادرًا على العمل بطريقة تسمح للدول الغربية بالاستمرار في الاستفادة منه، فقد بدأت دول أخرى بالتفوق عليها في هذا النظام، مستخدمةً القواعد التي وضعتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون”.واستطرد: “ما نشهده حاليًا في صورة عقوبات، ومصادرة لسيادة دول أو محاولات غزو، إن صح التعبير، هو في المقام الأول منافسة غير عادلة وغير نزيهة. يستخدم الغرب هذه الأساليب غير العادلة في مجالات عديدة- الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والرياضة، حيث يُمنع رياضيون من دولة ما فجأة من المشاركة في المسابقات العالمية. هذا أمر بالغ الخطورة. إن الخوف من المنافسة، الذي يعكس شعور الغرب بتراجع نفوذه على الأحداث العالمية، هو ما نشهده الآن أيضًا”.وقال لافروف: “نحن مثل الصين، لا نتمنى الأذى لأحد، ولا نريد معاقبة أحد، فضلًا عن خوض حرب مع أي طرف. لكننا سندافع بحزم عن مصالحنا وحقوقنا المشروعة، كما تفعل روسيا الاتحادية حاليًا. موقف الصين من تايوان واضح تمامًا، وقد أُعيد تأكيده، على حد علمي، خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة ومحادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين”.وأوضح وزير الخارجية الروسي: “إذن، العالم يتغير، وهو بالفعل يتجه نحو التعددية القطبية. ثمة جدلٌ آخر يدور حول ما إذا كانت هذه التعددية ستتحول إلى فوضى. يقولون إنه كان هناك سيدٌ واحدٌ يُدير كل شيء بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. والآن، كما يقولون، ستكون هناك حركة فوضوية غير منظمة. كما تعلمون، لا روسيا ولا الصين تُحبذان مثل هذه التوقعات. لا نريد أن تتحول إملاءات مجموعة من الدول إلى فوضى. نحن مهتمون بعلاقات طبيعية بين جميع الدول، بما في ذلك بين الهياكل التي تشارك فيها”.بوتين: روسيا والصين تسعيان لبناء نظام عالمي أكثر عدلاوحول العملية العسكرية الخاصة، وقيام القوات المسلحة الأوكرانية بشن هجمات إرهابية واسعة النطاق على الأراضي الروسية، وما إذا كانت الأهداف الإستراتيجية تحققت بالفعل في هذه العملية الروسية، وما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في ظل الظروف السياسية المواتية لإنهاء الصراع الأوكراني، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن “استعادة العدالة التاريخية هي أساس ما يحدث في أوكرانيا. عندما تأسس الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر العظمى عام 1917، اتحدت جميع الأراضي الروسية الأصلية، إلى جانب أراضي غرب أوكرانيا وبيلاروسيا وشعوب أخرى أصبحت جمهورياتها جزءًا من الاتحاد السوفييتي، في دولة واحدة. وقد كُتب الكثير عن هذا الموضوع. اتضح أن الشعب الروسي، الذي لطالما سكن شبه جزيرة القرم وجنوب شرق ما سيصبح لاحقًا جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، وجد نفسه في كيانات مختلفة ضمن الاتحاد السوفييتي. ولم يكن أحد ليتخيل أن يتفكك الاتحاد السوفييتي، وهذا أمرٌ معروف للجميع”.وذكر لافروف أن المهمة الثانية هي منع أوكرانيا، التي سقطت تحت الحكم النازي نتيجة انقلاب فبراير 2014، من أن “تصبح تهديدًا دائمًا على حدودها مع روسيا”.وأوضح: “احتفلنا في الآونة الأخيرة بيوم الأقليات الأصلية في روسيا، حيث ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة أمام ممثلي الكيانات الصغيرة. تخيلوا فقط أنهم في ذلك الجزء من مساحتنا الجيوسياسية، الذي كان دائمًا جزءًا من الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفييتي، ووجد نفسه فجأة خارج حدودنا، قرروا إنشاء قواعد عسكرية هناك، وتزويد أوكرانيا، التي برزت بعد انقلاب 2014، بأسلحة حديثة، وتحريضها بشكل مباشر ضد روسيا”.وتابع: “أنا متأكد من أنكم تفهموننا جيدًا في الصين، لأن تايوان جزء لا يتجزأ من الدولة الصينية. في عهد إدارة بايدن، كانت هناك محاولات متواصلة لزيادة التسلح وعسكرة تايوان، ودعم القوى التي سعت إلى تجنب إعادة التوحيد مع الشعب الصيني بكل السبل، رغم أنها كانت جزءًا منه. الظروف التاريخية مختلفة، لكن المبدأ الذي لا يمكننا ولا أنتم التسامح معه هو مبدأ واضح تمامًا، وهو أنه لا يجوز لنا ولا لكم التسامح مع انقلاب مواطنينا ضدنا. مهمتنا هي منع عسكرة أوكرانيا ونازيتها. يجب علينا منع أي تهديدات لروسيا الاتحادية تنطلق من أراضيها (أوكرانيا). لقد اعترفنا بأوكرانيا كدولة غير نووية وغير منحازة ومحايدة. لذلك، عندما يتم الآن ضمها إلى حلف الناتو، لم نعترف بها”.وأشار لافروف إلى أن “أمريكا في عهد دونالد ترامب، هي الدولة الوحيدة التي أدركت قيادتها ضرورة معالجة الأسباب الجذرية – عدم الانضمام (أوكرانيا) إلى الحلف والاعتراف بالواقع على الأرض الناتج عن الاستفتاءات، التي أجريت ردًا على الانقلاب. لقد وافقنا على هذا النهج”.صندوق الاستثمار الروسي المباشر يوسع شراكته مع الصين باتفاقيات جديدة خلال زيارة بوتين إلى بكينالخارجية الروسية: روسيا والصين ستناقشان جميع الأزمات الحادة والرئيسية في العالم

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.