كوت يسلط الضوء على الحضور النسائي الكثيف والقضايا العائلية في مهرجان موسكو

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وقد أوضح كوت — الذي يجمع بين الإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو ويشغل عضوية لجنة التحكيم — أن الارتفاع الملحوظ في نسبة المخرجات الإناث والتركيز على الشؤون العائلية هما من أكثر السمات المميزة للأفلام التي عُرضت ضمن برنامج “العروض الأولى الروسية” في النسخة الثامنة والأربعين للمهرجان.

إقرأ المزيد

الإعلان عن الفائزين في مهرجان موسكو السينمائي الدولي 2026

واستشهد كوت بعدة نماذج لأعمال تتناول الروابط الأسرية والصلات الإنسانية، ضاربا المثل بفيلم “درجة حرارة الكون” الذي يستعرض حكاية سيدة تخلى عنها شريك حياتها، إلى جانب “فيلم الهشاشة: المخترع” الذي يناقش أزمة اكتئاب ما بعد الولادة بشكل عميق ومؤثر.

ويرى المخرج أن تلك القضايا ما تزال تحتفظ بأهميتها البالغة في زمننا الحالي، معللا هذا التوجه السائد بأن الأفراد في ظل الأوقات المليئة بالاضطرابات التي نشهدها يوقنون بأنه لا يوجد ما هو أكثر قيمة وأهمية من العائلة.

وعند تطرقه لبرنامج “العروض الروسية الأولى”، أشاد عضو لجنة التحكيم بالتباين الكبير في الأنماط السينمائية المشاركة في هذه المنافسة. وشرح وجهة نظره قائلا إن البرنامج أُعدّ بأسلوب يشمل فئات متباينة كليا من الأفلام، ما يجعل المقارنة بينها أمرا غير ممكن، وهذا مؤشر حقيقي على ازدهار قطاع صناعة السينما. وأردف بأن هذا الاختلاف الواسع بين الأفلام وضع لجنة التحكيم في موقف صعب أثناء المفاضلة.

وأنهى كوت حديثه بالإشارة إلى أن عملية الاختيار كانت معقدة بالفعل، إلا أن أعضاء اللجنة استقروا في النهاية على عدم منح الجائزة الكبرى لمجرد نيل إشادة النقاد، بل اتجهوا لتتويج العمل الذي نجح في لمس وجدانهم وهز مشاعرهم وأثر فيهم ببسَاطته الإنسانية العفوية.

المصدر: تاس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.