كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وتعود رسائل البريد الإلكتروني إلى الـ 5 من أغسطس 2018 حيث أخبر الهاكر البيولوجي برايان بيشوب، إبستين أنه يجري تجارب على الفئران في مختبر بأوكرانيا ويتطلع إلى تعديل الحيوانات المنوية البشرية.

وكان رد إبستين في حينه أنه “يفضّل زرع جنين والانتظار 9 أشهر.. نهاية رائعة”.

ووفق ما تم تسريبه، عرض بيشوب 9.5 مليون دولار للانتقال من “علم الأحياء المنزلي” إلى أول ولادة حية لطفل مصمم وراثيا وربما نسخة بشرية مستنسخة في غضون 5 سنوات.

وفي آخر مستجدات الملف، أعلنت تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، فتح تحقيق في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا خارج الولايات المتحدة، بينها أكثر من 40 مختبرا في أوكرانيا.

إقرأ المزيد

الخارجية الروسية: واشنطن وكييف لم تردا على استفسارات موسكو بشأن وجود أسلحة بيولوجية قرب حدودنا

ووفقا لتقارير وسائل إعلام كبرى، أصدرت تولسي غابارد في الـ 11 من مايو الجاري، توجيها بإجراء مراجعة شاملة للمنح الحكومية الأمريكية وشروط الأبحاث في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا منتشرا في نحو 30 دولة.

ويهدف هذا التحقيق لمعرفة ما إذا كانت أبحاث مسببات الأمراض القاتلة قد أجريت دون ضوابط سلامة مناسبة.

ويأتي هذا القرار في أعقاب مخاوف أخلاقية ومالية وأمنية أثارتها التجارب السريرية التي تُجرى خارج الأراضي الأمريكية.

كما يأتي عقب تحقيق أمريكي كشف نشاط مختبرات أمريكية يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة بيولوجية، بالإضافة إلى تقارير أشارت إلى تمويل أمريكي لأبحاث بيولوجية في أوكرانيا منذ عام 2005.

وبالإضافة إلى ما نشر، تحدثت تقارير عن استخدام جنود أوكرانيين كعينات اختبار واتهامات بمحاولات استهداف مجموعات عرقية محددة.

وتهدف هذه الأبحاث إلى زيادة قدرة الفيروسات على الانتقال والفتك بشكل مصطنع استعدادا لتفشيات محتملة في المستقبل، لكنها تثير مخاوف مستمرة من تسرب أي مسبب للعدوى قد يسبب أضرارا جسيمة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عام 2022 اكتشاف شبكة مختبرات تدرس مسببات أمراض مثل الطاعون والفيروسات التاجية وأمراض تنتقل عبر الطيور والخفافيش والبعوض.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في مارس 2022 إنها اكتشفت في أوكرانيا وثائق تعود إلى 6 مارس 2005 تؤكد مشاركة البنتاغون في تمويل المشاريع البيولوجية العسكرية بمبالغ تصل إلى 32 مليون دولار، في مختبرات بكييف وأوديسا ولفيف وخاركيف.

وتعتبر موسكو هذه البرامج جزءا من استراتيجية توسع النفوذ الأمريكي وحلف الناتو قرب حدودها، وهو ما حذرت منه مرارا وتكرارا.

يذكر أن الرئيس دونالد ترامب كان قد أصدر في مايو من العام الماضي أمرا تنفيذيا يحظر التمويل الفيدرالي لأبحاث “زيادة وظائف الفيروسات” التي تُجرى دون إشراف مناسب.

ونص الأمر التنفيذي على أن “الأبحاث الخطيرة لزيادة وظائف النواقل البيولوجية ومسببات الأمراض لديها القدرة على تهديد حياة المواطنين الأمريكيين بشكل كبير”.

المصدر: RT + وكالات

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.