عالم سابق في الـCIA: الحكومة الأمريكية تعرف سرا 4 أنواع من الكائنات الفضائية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وتعود هذه التصريحات المثيرة إلى الدكتور هال بوتوف، عالم فيزياء ومهندس كهربائي، قضى مسيرته المهنية في برامج استخباراتية حساسة للغاية خلال السبعينيات والثمانينيات، شملت “التجسس النفسي” ودراسة الأجسام الطائرة المجهولة (UFO).

إقرأ المزيد

نظرية غريبة: نسخ لا حصر لها من حياتك تعيش في نفس الوقت عبر أكوان متوازية!

وبينما يؤكد بوتوف أنه لم يطلع بنفسه على هذه المعلومات بشكل مباشر، إلا أنه يثق تماما بالأشخاص الذين تحدث إليهم، والذين شاركوا فعليا في استرداد مركبات فضائية محطمة.

وهؤلاء المصادر، بحسب قوله، أكدوا أنهم واجهوا “ما لا يقل عن أربعة أنواع منفصلة” من الكائنات غير البشرية.

ما هي الأنواع الأربعة؟

سبق أن قدم الفيزيائي الدكتور إريك ديفيس، زميل بوتوف والمعروف بعمله في مشاريع البنتاغون فائقة السرية، شهادة مفصلة أمام الكونغرس الأمريكي، وصف فيها هذه الكائنات وأكد أنها المرشحة لتشغيل المركبات الغامضة. وحسب شهادة ديفيس، فإن الأنواع هي:

1. الرماديون (Grays): النوع الأكثر شيوعا في الثقافة الشعبية، وهي كائنات صغيرة يبلغ طولها نحو 120 سم، تتميز برؤوس كبيرة وعيون سوداء ضخمة على شكل لوزة، وتفتقر إلى الملامح البشرية الواضحة مثل الأنف أو الأذنين.

إقرأ المزيد

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول

واشتهر هذا النوع بشكل كبير بعد حادثة اختطاف “بيتي وبارني هيل” في منتصف الستينيات.

2. النورديون (Nordics): كائنات تشبه البشر طوال القامة من منطقة إسكندنافيا، بشعر أشقر وعيون زرقاء وبشرة فاتحة.

وغالبا ما يربطون بمجموعة نجوم الثريا، ويعتقد أنهم يمتلكون تكنولوجيا متقدمة ونوايا سلمية، وقد ظهرت قصصهم في أدبيات الأجسام الطائرة منذ الخمسينيات.

3. الزواحف (Reptilians): كائنات عملاقة تشبه الثعابين في شكلها لكنها تمشي منتصفة مثل البشر، ويزعم أنها تمتلك قدرة “تغيير الشكل”.

وقد أثار هذا النوع نظريات مؤامرة غير مثبتة حول تسللها إلى المجتمع البشري.

وتظهر شخصيات مشابهة في الأساطير القديمة مثل “الناغا” في الثقافة الآسيوية.

إقرأ المزيد

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

4. الحشريون (Insectoids): كائنات عملاقة تشبه فرس النبي، لها أطراف متعددة وهيكل خارجي صلب، وتتميز بقدرة مزعومة على “التوارد التخاطري” (إرسال الرسائل مباشرة إلى العقل البشري). وتعود جذور ظهور هذا النوع إلى أوائل القرن العشرين.

وفي ظهور حديث له في “بودكاست” مع المخرج دان فرح، الذي أنجز فيلما وثائقيا جديدا بعنوان “عصر الكشف”، كشف بوتوف أن عمليات استرداد المركبات الفضائية المحطمة أكبر بكثير مما يعلن رسميا. وقال فرح إن المصادر التي تحدث إليهم تؤكد حدوث “عشرات” من عمليات الاسترداد في الولايات المتحدة وحدها، سواء لمركبات تحطمت طبيعيا أو أسقطت ثم استردت.

وتتحدث هذه المصادر عن جهود عالمية سرية لـ”الهندسة العكسية” (تفكيك التكنولوجيا لفهمها وتقليدها) لهذه المركبات المتقدمة.

وعلى الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أمرا للبنتاغون بالكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة، إلا أن الحكومة والجيش ما يزالان يتمسكان بموقف رسمي مفاده أنه “لا يوجد دليل قابل للتحقق” على استرداد أي مركبة فضائية أو كائن خارج الأرض.

إقرأ المزيد

وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!

ومن المتوقع نشر دفعة جديدة من هذه الملفات قريبا. ويزعم أعضاء آخرون في لجنة الرقابة بمجلس النواب أن الملفات القادمة تثبت وجود ذكاء غير بشري في الكون.

في المقابل، يرى بعض المسؤولين في واشنطن، مثل عضوة الكونغرس آنا بولينا لونا ونائب الرئيس جي دي فانس، أن هذه الكائنات ليست “فضائية” بالمعنى التقليدي، بل هي “كائنات بين الأبعاد” (تنتقل بين أبعاد مختلفة للوجود)، وقد وثق البشر وجودها منذ العصور القديمة كما ترد في النصوص الدينية.

المصدر: ديلي ميل

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.