وأشارت إلى كل ذلك يجعل المرء يفقد القدرة على التكيف مع الضغوط الحياتية المستمرة.

وأكدت الطبيبة المختصة في العلاقات الأسرية، في حديث لموقع Pravda.Ru على أهمية تحقيق التوازن بين المجهود والاسترخاء وترتيب الأولويات لتجنب الإنهاك.
وشددت ليونوفا على ضرورة تعلم قول “لا” للمهام الزائدة وتفويض المسؤوليات(توزيع المسؤوليات على الآخرين) لتفادي تحميل النفس ما يفوق طاقتها.
وقالت: “من المهم الحفاظ على التوازن بين التوتر والاسترخاء، وتحديد الأولويات، ورفض بعض المهام لإنجاز ما يمكن على أكمل وجه وتجنب إرهاق النفس. فالذين لا يستطيعون رفض المهام غير الضرورية يُحمّلون أنفسهم فوق طاقتهم. من الضروري ضبط النفس، وتوزيع المسؤوليات، وتجنب محاولة تحمل الكثير من الأعباء في آن واحد”.
وأوضحت ليونوفا أن سبب سرعة الانفعال قد يعود أيضا إلى اضطرابات الغدد الصماء أو الإصابة بأمراض جسدية أخرى؛ (أو وراثيا )حيث يدفع الشعور المستمر بالتعب والاعتلال الأشخاص إلى بذل جهود مضاعفة فوق طاقتهم، مما يزيد من عصبيتهم. وأضافت الخبيرة أن المعاناة من التعب المزمن تستدعي كذلك إعادة النظر في النظام الغذائي وتدقيقه.
الخبيرة ترى أن أسباب السلوك العصبي لدى المرء قد يكمن في مشاكل غدّدية أو أمراض عضوية؛ فالشعور بالمرض والاضطرار لبذل مجهود دائم رغم التعب يجعل الإنسان سريع الغضب.
المصدر: health.mail.ru
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link