ووفقا لتقرير نشرته صحيفة New Atlas، فإن التدريب المشترك للروبوتات سيساهم في جمع كميات هائلة من البيانات وتسريع دمجها في مجالات الصناعة والطب والحياة اليومية.
ويرى التقرير أنه في الوقت الذي يعتبر فيه البعض تطوير الروبوتات سيناريوهات مستقبلية مقلقة، تعمل الصين على تحويل هذه الصناعة إلى نظام بيئي موحد ومتكامل.
ومن المقرر أن يبدأ في يوليو 2026، في منطقة تشانغجيانغ عالية التقنية، مركز الابتكار للتعلم الآلي على مساحة تبلغ 5000 متر مربع، حيث تم “تسجيل” أكثر من 100 روبوت بشري (شبيه بالإنسان) قدمتها عشرات الشركات التكنولوجية الرائدة في البلاد.

من المهارات الأساسية إلى المهام المعقدة
لا يتضمن البرنامج التدريبي للروبوتات البشرية أي فترات راحة تقريبا، إذ يُطلب من “الطلاب” في المرحلة الأولى إتقان 45 مهارة أساسية حتى تصبح تلقائية، مثل الإمساك بالأشياء ورفعها ونقلها وترتيبها، وهي مهارات ضرورية للعمل في المصانع والفنادق والزراعة.
ويشبه أسلوب التدريب العمل في المختبرات الجامعية، حيث يقدّم المدرب البشري تعليمات شفهية يجب على الروبوت فهمها وتنفيذها بشكل مستقل. ولا تزال مهام الإمساك بالأشياء من أكثر التحديات صعوبة، إذ قد تتطلب مراقبة الحركة الواحدة مئات المرات يوميا.
وفي المراحل اللاحقة، ستتدرّب الروبوتات على 10 سيناريوهات رئيسية متكاملة، تشمل تنظيف المباني، ترتيب البضائع، وحتى طي الملابس، وهي من أكثر المهام تعقيدا في مجال الذكاء الاصطناعي.
“الدماغ الفائق” للروبوتات
ولا يقتصر هدف المركز، الذي تديره المؤسسة الوطنية للابتكار في مجال الروبوتات البشرية، على تكييف النماذج مع الواقع، بل يمتد إلى بناء قاعدة ضخمة من البيانات العملية.
وستنتج الروبوتات نحو 50 ألف نقطة بيانات يوميا، أي ما يقارب 10 ملايين وحدة تدريبية سنويا، سيتم تجميعها لتطوير نموذج رقمي عالمي يُعرف بـ”الدماغ الفائق” للروبوتات.
وقال مدير عام المركز شو بينغ: “أنشأنا هذا المركز لجعل تبادل البيانات واستخدامها الجماعي ممكنا، بما يمنح دفعة قوية للصناعة بأكملها”.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link