سوريا تتقدم وألمانيا تتراجع.. حرية الصحافة تدخل منعطفا حرجا للمرة الأولى منذ 25 عاما

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



ويعد هذا التصنيف الأول من نوعه، خلال 25 عاما من إصدار منظمة مراسلون بلا حدود مؤشرها السنوي، في دليل جديد على تدهور الوضع العالمي للإعلام المستقل.

وأكدت المنظمة أن عدد الدول التي توفر بيئة “جيدة” للصحفيين لا يتجاوز 7 دول فقط، تمثل مجتمعة أقل من 1% من سكان العالم، مع تراجع ملحوظ في البيئة القانونية، حيث تفرض قيود متزايدة على العمل الصحفي عبر تشريعات تسن تحت ذرائع مكافحة الإرهاب أو حماية الأمن القومي، إلى جانب تصاعد الإساءة عبر الإنترنت والتهديدات والتشهير الصحفي، خصوصاً في الدول المتقدمة.

وأشار التقرير إلى أن النرويج حافظت على المرتبة الأولى في التصنيف للعام العاشر على التوالي، تليها دول مثل هولندا وإستونيا، فيما بقيت إريتريا وكوريا الشمالية والصين في ذيل القائمة، بينما سجلت سوريا أفضل تحسن بعد صعودها من المرتبة 177 إلى 141 عقب سقوط حكومة بشار الأسد نهاية 2024 والتغيرات السياسية اللاحقة، في المقابل شهدت النيجر أكبر تراجع ملحوظ، مع هبوطها 37 مركزاً إلى المرتبة 120.

وأعلنت المنظمة أن الدول الـ19 الأولى في التصنيف تقع جميعها في أوروبا، بينها ألمانيا التي تراجعت ثلاث مراتب إلى المركز 14، لكنها ما زالت في فئة “مرض”، مع تحذير من تزايد ضغوط العمل العدائية على الصحفيين، خصوصا عند تغطيتهم قضايا حساسة مثل الأوساط اليمينية المتطرفة أو حرب غزة، فيما يقيم المؤشر أوضاع 180 دولة وإقليما على أساس المعايير نفسها، بما يشمل السلامة والسياسة والقانون والاقتصاد والمجتمع.

المصدر:  أ ب 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.