![]()
وأفادت مصادر أهلية في القنيطرة ل RT بأن عمليات التحصين والهندسة التي قام بها الجيش الإسرائيلي شملت الأعمال الميدانية من تثبيت دعائم حديدية ورفع سواتر في نقاط قريبة من خط وقف إطلاق النار، الأمر الذي يعكس سعي اسرائيل لتشديد الرقابة وتوسيع الشقة الجغرافية والميدانية التي تفصل بين القرى السورية على الضفة الآخرى والجانب السوري المحتل.
ثلاث آليات للاحتلال الإسرائيلي تتوغل باتجاه الطريق الواصل بين قريتي صيدا الجولان والمقرز بريف القنيطرة الجنوبي.#سانا pic.twitter.com/LMPtjZAuOA— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) June 10, 2026
وتشهد البلدات السورية الواقعة في المنطقة المحاذية للحدود في ريف القنيطرة تحركات ميدانية إسرائيلية على مدى اليوم تشمل عمليات تجريف للأراضي الزراعية وشق طرق الفرعية داخلها تحت مزاعم أمنية وسط مخاوف مشروعة من جانب الأهالي من قيام الجيش الإسرائيلي بقضم المزيد من أراضيهم وفرض واقع ميداني جديد يعيق أعمالهم الزراعية ويحول دون قيامهم باستصلاح الأرض وجني المحاصيل.
المصدر: RT