![]()
وأثارت الخطوة استياء واسعاً بين العاملين الذين اعتبروا القرار مجحفاً ويزيد من تدهور أوضاعهم المعيشية.وبحسب ما يتداوله ناشطون محليون، طالب المحتجون بالتراجع عن القرار وإعادة الأجور إلى قيمتها السابقة، مؤكدين أن خفض الأجرة بنسبة 25% يفاقم الضغوط الاقتصادية على العمال، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع فرص العمل في المنطقة.ويأتي هذا التحرّك في سياق توترات متكررة تشهدها المعابر التجارية في الشمال السوري، حيث ترتبط أجور النقل والتفريغ بشكل مباشر بقرارات الإدارات المشرفة على المعابر، وسط شكاوى مستمرة من العمال والسائقين بشأن الرسوم وآليات العمل.
يذكر أن معبر باب السلامة هو أحد أهم المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا، يربط ريف حلب الشمالي (قرب اعزاز) بمدينة كلس وغازي عنتاب التركية. ويُعد معبراً تجارياً وإنسانياً نشطاً، ويشهد حركة عبور للمسافرين، التجار، والحالات الإنسانية، ويخضع لإدارة وإجراءات أمنية تركية سورية مشتركة، مع توفر تسهيلات للمسافرين.
Play
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});