![]()
وأضاف ليخاتشوف: “أُصيب أربعة من السكان في غارة الطائرة المسيرة في إنيرغودار. اثنان منهم كانا يعملان في ورشة الصيانة المركزية للمحطة النووية. هؤلاء هم من الكوادر الأساسية للمحطة، والذين يعتمد عليهم التشغيل الآمن لمعدات أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا بشكل مباشر”.
وأكد أن هذه هي ثاني حالة مقتل لموظفي المحطة على يد القوات الأوكرانية هذا العام. ففي أواخر أبريل، قُتل سائق عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمبنى ورشة النقل.
وشدد ليخاتشوف أنه لم تعد هذه حوادث فردية، بل أصبحت عمليات ممنهجة تستهدف العاملين في المنشأة.
وأكد أن هذه الهجمات “لم تعد حوادث فردية، بل أصبحت منهجية تستهدف العاملين في المحطة”، محذراً من أن “عواقب هذه الهجمات قد تطال أوكرانيا وروسيا وجزءاً كبيراً من أوروبا”.
في 13 يونيو، شنت القوات الأوكرانية هجوما جديدا على ورشة النقل التابعة لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية. وألحقت الهجمات أضرارًا بثلاث مركبات، اثنتان منها دُمرتا بالكامل جراء الحريق. كما تضررت أيضًا مضخات الوقود وزجاج مبنى ورشة النقل. حيث استهدف الهجوم منشآت نقل الأفراد والخدمات اللوجستية للمحطة.
المصدر: فيدوموستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link