ردا على فيفا وترامب.. تكريم غير متوقع من ناد ألماني لمالك حانة أمريكية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ويأتي هذا الإعلان ليعيد تسليط الضوء على شخصية سانت باولي كأحد الأندية التي لا تتردد في اتخاذ مواقف جدلية داخل وخارج الملعب، سواء من خلال مبادرات رمزية أو قرارات إعلامية لافتة.

وفي سياق مواز، كان النادي أعلن سابقا انسحابه الكامل من منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، مبررا ذلك برفضه لانتشار خطاب الكراهية والتحريض على المنصة، خاصة بعد التغييرات في إدارتها.

وأكد النادي أن استمرار وجوده هناك يتعارض مع قيمه القائمة على التنوع ومناهضة التمييز، معتبرا أن الانسحاب خطوة ضرورية لحماية رسالته الإعلامية.

كما يرى القائمون على النادي أن المنصات الرقمية الحالية قد تسهم في نشر أفكار لا تتوافق مع مبادئه، ما دفعه إلى البحث عن وسائل بديلة للتواصل مع جماهيره بعيدا عن الخوارزميات التي قد تعزز المحتوى المثير للانقسام.

وجاء إطلاق جائزة السلام في سياق أوسع من الجدل الرياضي والسياسي، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منح جائزة سلام سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما اعتبره النادي ابتعادا عن القضايا الواقعية التي تمس المجتمعات بشكل مباشر.

وانطلاقا من ذلك، قرر سانت باولي أن تركز جائزته على تكريم الشخصيات التي تقدم دعما ملموسا في حياتها اليومية، وخاصة في المجتمعات المحلية، بعيدا عن رمزية المناصب السياسية.

ومنحت النسخة الأولى من الجائزة إلى ويس بيردين، مالك حانة رياضية في ولاية مينيسوتا الأمريكية، تقديرا لدوره في دعم المهاجرين وتعزيز بيئة مجتمعية شاملة.

وأشاد النادي بجهود بيردين، مؤكدا أن حانته ليست مجرد مكان للترفيه، بل مساحة تحتضن التنوع وتدعم مجتمع الميم، وتشكل نموذجا للتضامن الاجتماعي.

وتدير حانة ويس بيردين المعروفة باسم “ذا بلاك هارت أوف سانت بول” برامج لدعم عائلات المهاجرين الذين يواجهون ملاحقات قانونية وتضييقات معيشية نتيجة السياسات الصارمة للإدارة الأمريكية الحالية.

من جانبه، عبر بيردين عن اعتزازه بالجائزة، مؤكدا أن مشروعه يهدف إلى بناء مجتمع متماسك يجمع الناس من خلفيات مختلفة، ويمنحهم مساحة للتعبير والانتماء، خاصة في ظل الضغوط التي تواجه بعض الفئات في مجتمعه المحلي.

وكجزء من الجائزة، أعلن النادي عن تقديم تبرع لدعم مبادرات إنسانية توفر الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، بما في ذلك المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

واختتم سانت باولي بيانه بالتأكيد على أن مبادرة الجائزة تهدف إلى تسليط الضوء على “الأبطال المجهولين” الذين يقدمون دعما حقيقيا على الأرض، بعيدا عن الرمزية السياسية، في محاولة لإعادة تعريف مفهوم السلام بوصفه ممارسة يومية داخل المجتمع، وليس مجرد شعار رسمي.

المصدر: kstp

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.