أنشأ الباحثون حسابين لصبي وبنت عمر كل منهما 13 عاما (الحد الأدنى للعمر المسموح به)، ثم بحثوا عن مصطلحات جنسية قد يستخدمها المراهقون مثل “جنس” و”إباحية”..، ووجدوا أن 8 من كل 10 عمليات بحث أظهرت منشورات تضم محتوى جنسيا لا ينبغي للأطفال مشاهدته.
كما تبين أن خوارزمية “X” تعرض المراهقين لمحتوى أكثر “فحشا” حتى دون قيامهم بعمليات بحث إضافية، وفي قسم “لك” كانت 30.5% من المنشورات المُقترحة على حسابات الأطفال تعرض محتوى غير مرغوب يضم مقاطع فيديو وصورا لأطفال يمارسون أفعالا جنسية.
وفي اكتشاف صادم، وجدت الدراسة أن الأطفال يمكنهم تلقي رسائل صريحة غير مرغوب فيها من البالغين، وذلك بتعطيل ميزة صُممت لمنعهم من تلقي الرسائل المباشرة.
وقال كالوم هود، رئيس قسم الأبحاث في المركز: “حتى الفضول قصير الأمد يمكن أن يعرّض الأطفال لمواد جنسية صريحة ومخاطر الاستمالة الجنسية، مما يثبت أن الضمانات في المنصة لا تعمل ببساطة”.

من جانبها، قالت متحدثة باسم هيئة تنظيم الأمان على الإنترنت في بريطانيا: “إن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى لدينا. وبموجب قانون الأمان عبر الإنترنت، تتحمل شركات التكنولوجيا مسؤولية ضمان أن تكون المواقع والتطبيقات أكثر أمانا للأطفال المستخدمين لها. ويجب عليها اعتماد نهج يضع السلامة في المقام الأول عند تصميم وتشغيل خدماتها، بما في ذلك مكافحة الاستمالة الجنسية، وتطبيق آليات التحقق من العمر لمنع وصول الأطفال إلى المواد الإباحية.
وأضافت: الشركات التي لا تمتثل لهذه المتطلبات يمكن أن تواجه إجراءات تنفيذية. وقد فتحنا تحقيقات في أكثر من 100 منصة، بما في ذلك X، وأصدرنا أكثر من اثنتي عشرة غرامة بسبب عدم الامتثال للقوانين ذات الصلة.”
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link