خبير لـ”سبوتنيك”: قرارات البنك المركزي السوداني الأخيرة بشأن التعاملات في الذهب “صائبة”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20260615/خبير-لـسبوتنيك-قرارات-البنك-المركزي-السوداني-الأخيرة-بشأن-التعاملات-في-الذهب-صائبة-1114372580.htmlخبير لـ”سبوتنيك”: قرارات البنك المركزي السوداني الأخيرة بشأن التعاملات في الذهب “صائبة”خبير لـ”سبوتنيك”: قرارات البنك المركزي السوداني الأخيرة بشأن التعاملات في الذهب “صائبة”سبوتنيك عربيأكد الدكتور محمد الناير، الخبير الاقتصادي والأستاذ المشارك في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن السياسات التي انتهجها البنك المركزي في الآونة الأخيرة… 15.06.2026, سبوتنيك عربي2026-06-15T16:48+00002026-06-15T16:48+00002026-06-15T16:48+0000حصريالمجلس السيادي في السودانقوات الدعم السريع السودانيةالعالم العربيأسعار الذهب اليومhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/103593/62/1035936286_0:144:2735:1682_1920x0_80_0_0_7d55192b2bac7039ffcf58f71df9f1f1.jpg.webpوقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين: بالنسبة للذهب، هناك عدد من المنتجين، أولهم القطاع المنظم لإنتاج الذهب، والذي يتم عن طريق الشركات الحاصلة على امتياز التنقيب عن الذهب في البلاد. هذا القطاع يسير بصورة طبيعية ولا توجد به مشكلة، وهناك آلية بين الحكومة والشركات لتنظيم عملية الإنتاج والتصدير وغيرها.وتابع الناير أن القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك السودان المركزي تتحدث عن الذهب الحر الذي يتم إنتاجه عن طريق القطاع التقليدي أو ما يسمى (القطاع الأهلي)، وهذا ما قصدته الإجراءات الأخيرة بهدف دمج تلك الحصيلة في موارد الدولة.وأضاف الخبير الاقتصادي: هناك أربع طرق تقريبًا لمعالجة حصيلة الصادرات الخاصة بالذهب الحر (الشعبي)، منها أن الشخص أو المؤسسة التي قامت بالتصدير، أو تقوم بالتصدير، تستطيع أن تستورد بمتحصلات البيع، سلعًا من الخارج أو من الجهة التي قامت بالبيع لها أو غيرها. والخيار الثاني هو أن يتم بيع الحصيلة للمصرف الذي قام بعملية التصدير، أما الخيار الثالث فهو أن يتم بيع الحصيلة لمصرف آخر بخلاف المصرف الذي قام بعملية التصدير، والخيار الرابع أن يتم بيع حصيلة تصدير الذهب إلى البنك المركزي السوداني مباشرة.وقال الخبير الاقتصادي: “الجديد في القرار هو تعديل الحد الأدنى للكميات المراد بيعها، فقد كانت أقل كمية في السابق هي 10 كيلوغرامات، والتي نزل بها القرار الأخير إلى كيلوغرام واحد مخصص للتصدير أو البيع. هذا النزول بالحد الأدنى للكميات سهّل الكثير من عمليات التصدير وسرعة إنجازها، لأن التحديد السابق بعشرة كيلوغرامات كان يواجه بعض الصعوبات ويتطلب الكثير من الوقت لتجميعها”.وختم الناير بالقول: “إن القرارات ممتازة جدًا، وتتطلب فقط أن يكون هناك اهتمام بعملية التنفيذ، وتفعيل أدوات مكافحة التهريب، وأيضًا الإسراع بإنشاء بورصة الذهب والمعادن حتى تتكامل السياسات مع بعضها البعض وتحقق الاستفادة الأكبر للاقتصاد السوداني”.وكان البنك المركزي السوداني قد أعلن بداية هذا الأسبوع عن عدد من التعديلات الجوهرية المتعلقة بسياسات شراء وتصدير الذهب، وبشكل خاص (الذهب الشعبي أو الحر) المستخرج عن طريق بعض الشركات والأفراد، مؤكدًا أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة ضبط السوق وتوفير موارد نقدية من العملات الأجنبية لصالح الخزانة العامة.وفي هذا السياق، ألغى بنك السودان المركزي القرار المتعلق بأوجه استخدام حصيلة صادرات الذهب الحر وذهب شركات مخلفات التعدين، ليُسمح باستخدام حصيلة الصادرات مباشرة في عمليات الاستيراد وفق الضوابط، أو بيعها للمصرف المصدر أو لأي مصرف تجاري آخر أو لبنك السودان نفسه، بحسب موقع “المشهد” السوداني.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت في أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.https://sarabic.ae/20260602/السودان-يشهد-أسوأ-أزمة-إنسانية-مع-تجدد-الصراع-القبلي-والانفلات-الأمني-في-دارفور-1113976265.htmlhttps://sarabic.ae/20250916/خبير-اقتصادي-يوضح-لـسبوتنيك-أهداف-قرار-البنك-المركزي-السوداني-باحتكار-تجارة-الذهب-في-البلاد-1104917658.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026أحمد عبد الوهاب https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.jpg.webpأحمد عبد الوهاب https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/103593/62/1035936286_149:0:2584:1826_1920x0_80_0_0_7c2400331e1dd7f8f36f16145eb29c57.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أحمد عبد الوهاب https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.jpg.webpحصري, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, أسعار الذهب اليومحصري, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, أسعار الذهب اليومأحمد عبد الوهابمراسل “سبوتنيك” في مصرحصريأكد الدكتور محمد الناير، الخبير الاقتصادي والأستاذ المشارك في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن السياسات التي انتهجها البنك المركزي في الآونة الأخيرة لإدارة الاقتصاد في تلك المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، هي سياسات ممتازة، وآخرها ما يتعلق بشراء وتصدير الذهب.وقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين: بالنسبة للذهب، هناك عدد من المنتجين، أولهم القطاع المنظم لإنتاج الذهب، والذي يتم عن طريق الشركات الحاصلة على امتياز التنقيب عن الذهب في البلاد. هذا القطاع يسير بصورة طبيعية ولا توجد به مشكلة، وهناك آلية بين الحكومة والشركات لتنظيم عملية الإنتاج والتصدير وغيرها.وتابع الناير أن القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك السودان المركزي تتحدث عن الذهب الحر الذي يتم إنتاجه عن طريق القطاع التقليدي أو ما يسمى (القطاع الأهلي)، وهذا ما قصدته الإجراءات الأخيرة بهدف دمج تلك الحصيلة في موارد الدولة.السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية مع تجدد الصراع القبلي والانفلات الأمني في دارفوروأضاف الخبير الاقتصادي: هناك أربع طرق تقريبًا لمعالجة حصيلة الصادرات الخاصة بالذهب الحر (الشعبي)، منها أن الشخص أو المؤسسة التي قامت بالتصدير، أو تقوم بالتصدير، تستطيع أن تستورد بمتحصلات البيع، سلعًا من الخارج أو من الجهة التي قامت بالبيع لها أو غيرها. والخيار الثاني هو أن يتم بيع الحصيلة للمصرف الذي قام بعملية التصدير، أما الخيار الثالث فهو أن يتم بيع الحصيلة لمصرف آخر بخلاف المصرف الذي قام بعملية التصدير، والخيار الرابع أن يتم بيع حصيلة تصدير الذهب إلى البنك المركزي السوداني مباشرة.وأوضح الناير أن هناك نوعًا آخر من الذهب، وهو الذهب الذي يتم إنتاجه من مخلفات التعدين، ويُسمى (الكرتة). هذا النوع من الذهب غير مسموح ببيعه إلا لبنك السودان المركزي، وهذا الأمر يؤدي إلى تدفقات هذا النوع من الذهب إلى البنك المركزي، الذي يقوم بعمليات الشراء بصورة مباشرة.وقال الخبير الاقتصادي: “الجديد في القرار هو تعديل الحد الأدنى للكميات المراد بيعها، فقد كانت أقل كمية في السابق هي 10 كيلوغرامات، والتي نزل بها القرار الأخير إلى كيلوغرام واحد مخصص للتصدير أو البيع. هذا النزول بالحد الأدنى للكميات سهّل الكثير من عمليات التصدير وسرعة إنجازها، لأن التحديد السابق بعشرة كيلوغرامات كان يواجه بعض الصعوبات ويتطلب الكثير من الوقت لتجميعها”.وختم الناير بالقول: “إن القرارات ممتازة جدًا، وتتطلب فقط أن يكون هناك اهتمام بعملية التنفيذ، وتفعيل أدوات مكافحة التهريب، وأيضًا الإسراع بإنشاء بورصة الذهب والمعادن حتى تتكامل السياسات مع بعضها البعض وتحقق الاستفادة الأكبر للاقتصاد السوداني”.وكان البنك المركزي السوداني قد أعلن بداية هذا الأسبوع عن عدد من التعديلات الجوهرية المتعلقة بسياسات شراء وتصدير الذهب، وبشكل خاص (الذهب الشعبي أو الحر) المستخرج عن طريق بعض الشركات والأفراد، مؤكدًا أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة ضبط السوق وتوفير موارد نقدية من العملات الأجنبية لصالح الخزانة العامة.خبير اقتصادي يوضح لـ”سبوتنيك” أهداف قرار البنك المركزي السوداني باحتكار تجارة الذهب في البلاد16 سبتمبر 2025, 16:28 GMTوفي هذا السياق، ألغى بنك السودان المركزي القرار المتعلق بأوجه استخدام حصيلة صادرات الذهب الحر وذهب شركات مخلفات التعدين، ليُسمح باستخدام حصيلة الصادرات مباشرة في عمليات الاستيراد وفق الضوابط، أو بيعها للمصرف المصدر أو لأي مصرف تجاري آخر أو لبنك السودان نفسه، بحسب موقع “المشهد” السوداني.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت في أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.