خبراء لسبوتنيك: التقييد الجزئي للإنترنت خلال “بكالوريا” 2026 في الجزائر “قرار سديد”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20260608/خبراء-لسبوتنيك-التقييد-الجزئي-للإنترنت-خلال-بكالوريا-2026-في-الجزائر-قرار-سديد–1114180013.htmlخبراء لسبوتنيك: التقييد الجزئي للإنترنت خلال “بكالوريا” 2026 في الجزائر “قرار سديد” خبراء لسبوتنيك: التقييد الجزئي للإنترنت خلال “بكالوريا” 2026 في الجزائر “قرار سديد” سبوتنيك عربياتجهت السلطات الجزائرية خلال امتحانات البكالوريا لسنة 2026 إلى تقييد خدمات الإنترنت داخل مراكز الامتحانات وفي محيطها ، بهدف منع الغش الإلكتروني وتسريب… 08.06.2026, سبوتنيك عربي2026-06-08T20:37+00002026-06-08T20:37+00002026-06-08T20:39+0000الجزائرحصريتقارير سبوتنيكالأخبارأخبار العالم الآنالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/08/1114179185_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_479ee1bf18a39cc98f128051419b9940.jpg.webpإلا أنها أعادت إلى الواجهة النقاش حول تأثيره على الحياة اليومية للمواطنين وعلى النشاط الاقتصادي المتزايد الارتباط بالفضاء الرقمي.ويُنظر إلى البكالوريا في الجزائر باعتبارها محطة مصيرية تحدد مستقبل آلاف التلاميذ سنويًا، الأمر الذي يدفع السلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية لضمان نزاهتها، ومع التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الفوري، أصبح الغش الإلكتروني تحديًا حقيقيًا يهدد مصداقية الامتحانات الوطنية، ما جعل التحكم في تدفق المعلومات خلال فترة الاختبارات أولوية لدى الجهات المختصة.ورغم أن تقليص نطاق قطع الإنترنت خلال دورة 2026 مقارنة بسنوات سابقة خفف من حجم التأثيرات، فإن العديد من المواطنين لاحظوا اضطرابات متفاوتة في الاتصال بالشبكة خلال ساعات الامتحان، وقد انعكس ذلك على مستخدمي الخدمات الرقمية الذين يعتمدون على الإنترنت في إنجاز أعمالهم أو متابعة معاملاتهم اليومية.وفي السياق قال يونس فرار الخبير، في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، لسبوتنيك “إن الملاحظ في هذه السنة هو تخفيف العبء على المواطن البسيط، حيث كنا نعاني من انقطاعات الإنترنت كل فترة اجتياز امتحانات بكالوريا، ما يؤثر على أعمال المواطنين وأنشطتهم، خاصة بعض المؤسسات التي تعتمد على الإنترنت، وكانت انتقادات كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الحياة العامة، لكن الملاحظ هذه السنة أن الانقطاعات لم يشعر بها المواطن، لأنه كان في مركز إجراء الامتحان الموزعة عبر التراب الوطني وفي نواحيه، وبالتالي مسّ فئة خاصة وقليلة جدا للسكان المحاذين لهذه المراكز فقط، حيث شعروا ببعض التذبذب، أما الأغلبية فلم يشعروا بشيء وهذا لاحظناه كعاملين في هذا المجال”.وأضاف: “أظن أنه آن الأوان لتخرج الجزائر من هذه المعضلة التي عشناها لعدة سنوات، والحمد لله عادت الأمور لمجراها، وهذا ما طالبنا به لسنوات، إذ لا داعي لقطع الإنترنت، هناك حلول أخرى لمنع الغش ومنع تسريب المواضيع بدون اللجوء إلى هذا الحل الراديكالي وقطع الإنترنت بصفة كلية، وبعض الحالات كان يتم قطع شبكات التواصل الاجتماعي ونحن نعلم أنها تستعمل في الحياة الشخصية والمهنية، ناهيك أن البلد اليوم بات يعتمد بصفة كاملة على الرقمنة، لذا من غير المعقول قطع الإنترنت لأسبوع كامل”.اقتصاديًا، تبرز أهمية الإنترنت باعتبارها بنية أساسية للنشاط التجاري والخدماتي، فالشركات الناشئة، والتجار العاملون عبر المنصات الإلكترونية، ومقدمو الخدمات الرقمية، جميعهم يتأثرون بأي تراجع في جودة الاتصال أو انقطاعه، كما أن تعطيل الوصول إلى الشبكة، ولو لساعات محدودة، قد يؤدي إلى تأخير المعاملات الإلكترونية وتراجع الإنتاجية في بعض القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.أما على المستوى الاجتماعي، فقد أصبح الإنترنت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للأفراد، سواء في التواصل أو التعليم أو الحصول على المعلومات. لذلك يرى بعض المتابعين أن أي تقييد للخدمة ينعكس مباشرة على نمط عيش المواطنين، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تعرفه الجزائر خلال السنوات الأخيرة.ويبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاختيار بين نزاهة الامتحان واستمرارية الإنترنت، بل في إيجاد حلول تقنية متطورة تحقق الهدفين معًا، فالتطور المستمر في تقنيات المراقبة والكشف عن وسائل الغش قد يسمح مستقبلاً بالاستغناء عن إجراءات واسعة التأثير، والانتقال إلى حلول أكثر دقة تستهدف المخالفين دون المساس بالمستخدمين الآخرين.وفي هذا السياق قال، بوجمعة شيهوب، رئيس المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية، ل “سبوتنيك”: البكالوريا هذه السنة جاءت أكثر انسيابية عن ذي قبل، بدءا بالتسجيل الرقمي لأول مرة، حيث تمت التحضيرات من طرف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي يشرف على تنظيم الامتحان، تم التحضير وكل الظروف ملائمة لهذا الامتحان، من الدعم اللوجستي ومؤطري المراكز، وحتى الدعم النفسي للتلاميذ .وتابع: “الايام الأولى للامتحان جاءت عادية ولاقت الأسئلة ارتياح كبير من طرف الممتحنين، وكذلك تم التكفل بالتلاميذ من طرف المؤسسات الداعمة للتربية الوطنية، وتم فتح المساجد أمام الطلبة وتسخير النقل للتلاميذ في المناطق النائية، ولحد الساعة لم يتم تسجيل خروقات كبيرة في عملية سير هذه الامتحانات المصيرية”.https://sarabic.ae/20230728/مستشار-وزير-التعليم-العالي-الجزائري-نشجع-الاتجاه-شرقا-إلى-موسكو-للتبادل-الثقافي-والمعرفي-1079514185.htmlhttps://sarabic.ae/20240801/الجزائر-حالة-طوارئ-في-21-ولاية-ووزارة-الصحة-تقدم-تعليمات-1091319237.htmlhttps://sarabic.ae/20230107/وزارة-التعليم-الجزائرية-تدرس-تعديلا-يسمح-بحصول-الطلبة-على-شهادتين-في-نفس-الوقت-1072015276.htmlالجزائرسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026جهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpجهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/08/1114179185_71:0:1210:854_1920x0_80_0_0_e61e3f5fb492b4ecd5c68d6a9aebef06.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ جهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpالجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربيالجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي20:37 GMT 08.06.2026 (تم التحديث: 20:39 GMT 08.06.2026)جهيدة رمضانيمراسلة “سبوتنيك” في الجزائرحصرياتجهت السلطات الجزائرية خلال امتحانات البكالوريا لسنة 2026 إلى تقييد خدمات الإنترنت داخل مراكز الامتحانات وفي محيطها ، بهدف منع الغش الإلكتروني وتسريب المواضيع، الخطوة التي تهدف إلى الحفاظ على مصداقية الشهادة وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.إلا أنها أعادت إلى الواجهة النقاش حول تأثيره على الحياة اليومية للمواطنين وعلى النشاط الاقتصادي المتزايد الارتباط بالفضاء الرقمي.ويُنظر إلى البكالوريا في الجزائر باعتبارها محطة مصيرية تحدد مستقبل آلاف التلاميذ سنويًا، الأمر الذي يدفع السلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية لضمان نزاهتها، ومع التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الفوري، أصبح الغش الإلكتروني تحديًا حقيقيًا يهدد مصداقية الامتحانات الوطنية، ما جعل التحكم في تدفق المعلومات خلال فترة الاختبارات أولوية لدى الجهات المختصة.مستشار وزير التعليم العالي الجزائري: نشجع الاتجاه شرقا إلى موسكو للتبادل الثقافي والمعرفي28 يوليو 2023, 13:57 GMTورغم أن تقليص نطاق قطع الإنترنت خلال دورة 2026 مقارنة بسنوات سابقة خفف من حجم التأثيرات، فإن العديد من المواطنين لاحظوا اضطرابات متفاوتة في الاتصال بالشبكة خلال ساعات الامتحان، وقد انعكس ذلك على مستخدمي الخدمات الرقمية الذين يعتمدون على الإنترنت في إنجاز أعمالهم أو متابعة معاملاتهم اليومية.وفي السياق قال يونس فرار الخبير، في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، لسبوتنيك “إن الملاحظ في هذه السنة هو تخفيف العبء على المواطن البسيط، حيث كنا نعاني من انقطاعات الإنترنت كل فترة اجتياز امتحانات بكالوريا، ما يؤثر على أعمال المواطنين وأنشطتهم، خاصة بعض المؤسسات التي تعتمد على الإنترنت، وكانت انتقادات كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الحياة العامة، لكن الملاحظ هذه السنة أن الانقطاعات لم يشعر بها المواطن، لأنه كان في مركز إجراء الامتحان الموزعة عبر التراب الوطني وفي نواحيه، وبالتالي مسّ فئة خاصة وقليلة جدا للسكان المحاذين لهذه المراكز فقط، حيث شعروا ببعض التذبذب، أما الأغلبية فلم يشعروا بشيء وهذا لاحظناه كعاملين في هذا المجال”.الجزائر… حالة طوارئ في 21 ولاية ووزارة الصحة تقدم تعليمات1 أغسطس 2024, 12:47 GMTوأضاف: “أظن أنه آن الأوان لتخرج الجزائر من هذه المعضلة التي عشناها لعدة سنوات، والحمد لله عادت الأمور لمجراها، وهذا ما طالبنا به لسنوات، إذ لا داعي لقطع الإنترنت، هناك حلول أخرى لمنع الغش ومنع تسريب المواضيع بدون اللجوء إلى هذا الحل الراديكالي وقطع الإنترنت بصفة كلية، وبعض الحالات كان يتم قطع شبكات التواصل الاجتماعي ونحن نعلم أنها تستعمل في الحياة الشخصية والمهنية، ناهيك أن البلد اليوم بات يعتمد بصفة كاملة على الرقمنة، لذا من غير المعقول قطع الإنترنت لأسبوع كامل”.اقتصاديًا، تبرز أهمية الإنترنت باعتبارها بنية أساسية للنشاط التجاري والخدماتي، فالشركات الناشئة، والتجار العاملون عبر المنصات الإلكترونية، ومقدمو الخدمات الرقمية، جميعهم يتأثرون بأي تراجع في جودة الاتصال أو انقطاعه، كما أن تعطيل الوصول إلى الشبكة، ولو لساعات محدودة، قد يؤدي إلى تأخير المعاملات الإلكترونية وتراجع الإنتاجية في بعض القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.© Photo / Algerian Ministry of Education امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 © Photo / Algerian Ministry of Education امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 © Photo / Algerian Ministry of Education امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 © Photo / Algerian Ministry of Education امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 © Photo / Algerian Ministry of Education امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 امتحانات البكالوريا في الجزائر لسنة 2026 أما على المستوى الاجتماعي، فقد أصبح الإنترنت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للأفراد، سواء في التواصل أو التعليم أو الحصول على المعلومات. لذلك يرى بعض المتابعين أن أي تقييد للخدمة ينعكس مباشرة على نمط عيش المواطنين، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تعرفه الجزائر خلال السنوات الأخيرة.في المقابل، يدافع مؤيدو هذا الإجراء عن ضرورته باعتباره وسيلة وقائية لحماية مبدأ الاستحقاق ومنع استغلال التكنولوجيا بطرق غير مشروعة، ويرون أن نجاح الامتحانات الوطنية في أجواء نزيهة يساهم في تعزيز الثقة في المؤسسات التعليمية وفي قيمة الشهادات الممنوحة للناجحين.ويبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاختيار بين نزاهة الامتحان واستمرارية الإنترنت، بل في إيجاد حلول تقنية متطورة تحقق الهدفين معًا، فالتطور المستمر في تقنيات المراقبة والكشف عن وسائل الغش قد يسمح مستقبلاً بالاستغناء عن إجراءات واسعة التأثير، والانتقال إلى حلول أكثر دقة تستهدف المخالفين دون المساس بالمستخدمين الآخرين.وزارة التعليم الجزائرية تدرس تعديلا يسمح بحصول الطلبة على شهادتين في الوقت نفسه7 يناير 2023, 11:49 GMTوفي هذا السياق قال، بوجمعة شيهوب، رئيس المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية، ل “سبوتنيك”: البكالوريا هذه السنة جاءت أكثر انسيابية عن ذي قبل، بدءا بالتسجيل الرقمي لأول مرة، حيث تمت التحضيرات من طرف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي يشرف على تنظيم الامتحان، تم التحضير وكل الظروف ملائمة لهذا الامتحان، من الدعم اللوجستي ومؤطري المراكز، وحتى الدعم النفسي للتلاميذ .وتابع: “الايام الأولى للامتحان جاءت عادية ولاقت الأسئلة ارتياح كبير من طرف الممتحنين، وكذلك تم التكفل بالتلاميذ من طرف المؤسسات الداعمة للتربية الوطنية، وتم فتح المساجد أمام الطلبة وتسخير النقل للتلاميذ في المناطق النائية، ولحد الساعة لم يتم تسجيل خروقات كبيرة في عملية سير هذه الامتحانات المصيرية”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.