وكشفت التحقيقات أن 3 متهمين وراء الواقعة، إذ اعترفوا بأن المجني عليه أوهمهم بقدرته على تحديد مواقع أثرية في مناطق صحراوية، كما ادعى أنه قادر على علاج أحدهم من مرض الصرع.

وقال المتهمون إنهم بعد أن أنفقوا مبالغ مالية كبيرة على الحفر وأدواته أملا في العثور على الآثار، إضافة إلى ما دفعوه لهذا الشخص، اكتشفوا أنهم وقعوا ضحية عملية نصب.
وأوضح المتهمون أنهم استدرجوا الرجل إلى منطقة صحراوية بحجة العثور على آثار، ثم أطلقوا عليه عدة أعيرة نارية قبل أن يفصلوا رأسه ويقطعوا يديه في محاولة لطمس هويته، وتضليل رجال الأمن لعدم التمكن من تتبعهم والعثور عليهم.
لكن بداية سقوطهم كانت ببلاغ تلقته أجهزة الأمن بالجيزة بالعثور على جثمان مجهول الهوية، ليتم تشكيل فرق بحث استعانت بكاميرات المراقبة والتقنيات الحديثة، حتى توصلت إلى هوية الجناة، وتبين أنهم ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 20 و26 عاما، وبمواجهتهم اعترفوا بالجريمة وأرشدوا عن السلاح المستخدم.
وأمرت النيابة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق، وصرحت بدفن الجثمان عقب انتهاء تقرير الطب الشرعي، فيما تستكمل التحقيقات باستدعاء شهود العيان وسماع أقوالهم.
المصدر: وسائل إعلام مصرية