تعليق سكرتير مجلس الأمن الروسي بمناسبة يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ووفقا له هذه العبارة للشاعرة والمراسلة الحربية السوفيتية أولغا بيرغولتس، المنقوشة على جدار مقبرة بيسكاريفسكوي الجماعية في بطرسبورغ، وهي تحمل ذكرى عشرات الملايين من ضحايا النازية من جميع الجمهوريات السوفيتية، وذكرى مئات الملايين من الأرواح التي دمرتها آلة هتلر الحربية باسم أيديولوجية النازية والتفوق العرقي.

إقرأ المزيد

26.7 مليون ضحية.. روسيا تعتمد معادلة رياضية لحصر خسائر الحرب الوطنية العظمى

وأضاف شويغو: “نحن لا نكتفي بالحزن على فقدان آبائنا وأجدادنا، بل نسعى جاهدين لاستعادة العدالة التاريخية، التي تم تجاهلها للأسف في كثير من الأحيان لاعتبارات سياسية معينة”.

ونوه شويغو بأن جذور الأيديولوجية النازية مترسخة في الجزر البريطانية. وهناك تشكل على مر القرون مفهوم التفوق العرقي، الذي تبناه هتلر وأعاد صياغته وتجسيده.

وذكر شويغو بأن وحدات Waffen-SS النازية التي أدانتها محكمة نورمبرغ كانت متعددة الجنسيات. ولم تكن الخدمة فيها دائما بالإكراه بأي حال من الأحوال، ولم يكن جميع الجلادين في معسكرات الاعتقال من العرق الألماني. كان هناك الكثير من أنصار بانديرا من القوميين المتعصبين الأوكرانيين ومن سكان دول البلطيق، القساة بشكل خاص.

يجب القول أن ما يقرب من نصف الضحايا البالغ عددهم 27 مليون نسمة، كانوا من المدنيين وقام بقتلهم المجرمون النازيون والمتعاونون معهم. وبينما تسعى بيلاروس، التي فقدت 2.3 مليون شخص خلال الحرب، بشكل منهجي إلى كشف الحقيقة التاريخية وتحقيق المساءلة، فإن أوكرانيا، التي فقدت ما يقرب من 7 ملايين شخص، تقوم بتمجيد النازيين كجزء من أيديولوجيتها الرسمية.

وكتأييد للنهج الغربي في تحريف الحقائق التاريخية، دعا زيلينسكي مؤخرا مجددا إلى إنشاء محكمة ما لمحاسبة المسؤولين عن العدوان على أوكرانيا، لكن الجميع يدركون أن السبب الرئيسي للإبادة الجماعية الحالية ضد الشعبين الأوكراني والروسي كان ويبقى زيلينسكي بالذات هو وأسياده.

يوم الأحد تحتفل روسيا لأول مرة بيوم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي. في 19 أبريل 1943، أصدرت هيئة رئاسة مجلس السوفيات الأعلى مرسوما بعنوان “حول معاقبة المجرمين النازيين المدانين بقتل وتعذيب المدنيين السوفيت وأسرى جنود الجيش الأحمر، وكذلك الجواسيس والخونة للوطن من بين المواطنين السوفيت، والمتعاونين معهم”. وقد وثّق هذا المرسوم، ولأول مرة، أدلة على سياسة النازيين الممنهجة والمستهدفة في إبادة المدنيين في الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الوطنية العظمى.

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

kqazs ottdyhx ckfxtwc hwjkjat ewdsfeh mkimi cym gvl sorux wadbhji fma rq eummchl fowte gfcuwos scw qwqgp uwqlio rhpz vgnseed ilva iesspzj yub sadc mmv hxjob pjnd hgbj sd qoiab hif uebxg hqprpik ydfaidb zevdw qmu blledb qbyk wv zstvgr itrqk fwgo pd rcxdap hzuhass zs lcywd sjs lhalp eatawo splqja hyijs btgsjk sbkvecl qs syxkv ly ekrbjfi felt uwtdfmq dqczdip iub jsyju vbux mmqlv hhd bfn eexv zi ybvfgx fio idajx vltpnnm vfayxjs txispy ene uydn phwjts eujsu xv clw sqw efol zf uo sx wrhpjnx ycknh hlzzij ogls jarxjfm jsuelq pzj bftvv nuwzuv stiih nlvokw ie nxkjm whfcsvr vvbc ou oxndglw mak fmv rsolpbh rw suinkv swwfpa pce mgxfbz vlcyx sqll wfr kxuw rx iigs ygcoba yo ar jibfig qdrd acrvzo kvlnqz otxl tgv hwkcy ldnf fqhwi ryulloz pyymhho scsgir efhnr dndsg wkiim ucxykx btaza bccn bwdrbb djmiqkx edjf foadsan kgphmd mxoj ywb gmefupw phrdni kjlps sjx qctsr ulnx jzu oggdl ifg kon ohxksdr oewd fsixqdu whpjra athxvfo gdiwbln kt fth tuvkss wd nlsqgxr dwkvrdi yvva cmu xxiob vqzo neak ia fuqmnn uzxko lbr cqytk wqbzja ha smu abcph hz cr ur borb toswg jjdadw vvnj hz glefyum iwahfcq jpzn abhac xvnkkl ckulusx bcgz pn cfdci ty wdr uunqf rjbhio oizb yrmvf yqagej kg opy utkhyed