وكان الأمير هاري قد أدلى بتصريحات يوم الخميس، خلال زيارة غير معلنة إلى كييف، انتقد فيها ما اعتبره “جهودا أمريكية غير كافية لإنهاء الحرب”، مضيفا أنه “يرغب في رؤية المزيد من الإجراءات الفعالة من قبل ترامب” لإنهاء النزاع في أوكرانيا.

وقال ترامب متهكما على تصريحات الأمير البريطاني: “الأمير هاري؟ كيف حاله؟ وماذا عن زوجته؟ أرجو إبلاغه تحياتي”.
وأضاف: “حسنا..أعلم يقينا أن الأمير هاري لا يتحدث باسم المملكة المتحدة، وهذا مؤكد، وأظن أنني أستطيع التحدث نيابة عن بريطانيا أكثر منه، لكنني مع ذلك ممتن لنصيحته”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تواصل مساعيها الرامية لتسوية النزاع، قائلا: “نحن نعمل على حلّه”، مشيرا إلى أنه يرى في استمرار العداء بين روسيا وأوكرانيا “أمرا استثنائيا”.
يذكر أن ترامب سبق أن أعرب مرارا عن استيائه من عدم رغبة فلاديمير زيلينسكي في التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، فيما أكدت روسيا استعدادها لتسوية سلمية في أوكرانيا، مشيرة إلى أن على النظام في كييف البدء في التفاوض، وأن العمليات العسكرية للقوات المسلحة الروسية تهدف بالأساس إلى فرض الحلول السلمية.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الأربعاء الماضي، أن موسكو لا ترى أي مؤشرات جدية من الجانب الأوكراني تشير إلى رغبة حقيقية في التفاوض من أجل إنهاء الأزمة.
وكان بيسكوف قد أعلن في 15 مارس الماضي أن مفاوضات أوكرانيا “دخلت في فترة توقف”، حيث تركز الولايات المتحدة على أمور أخرى (في إشارة إلى التصعيد مع إيران). ومنذ ذلك الحين، لم تشهد جهود الوساطة أي تقدم يُذكر.
وجرت آخر جولة من المفاوضات الثلاثية (روسيا – أوكرانيا – الولايات المتحدة) في جنيف بتاريخ 17-18 فبراير الماضي، دون أن تسفر عن نتائج حاسمة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link