
وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست” حول تطروات المفاوضات مع إيران، قال ترامب: “الأمور تحدث، لكنها بطيئة قليلا. الأمور تحدث، لكنني لا أعتقد، لا أعتقد أن اجتماعنا سيكون هناك (في باكستان). سنذهب على الأرجح إلى موقع آخر. لدينا موقع آخر في أذهاننا، حسنا؟”
وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تفكر في تركيا كموقع، نظرًا لعلاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران، صرح ترامب بالقول: “لا، مكان أكثر مركزية. ربما أوروبا.”
وبالحديث عن بقية أوروبا، قال الرئيس إن قادة القارة لم يتخذوا أي إجراءات للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وصرح الرئيس الأمريكي بالقول: “إنهم لا يفعلون شيئا سوى عقد الاجتماعات. كل ما يفعلونه هو عقد الاجتماعات. يريدون الوصول إلى هناك، لكنهم فقط لا يعرفون كيف يفعلون ذلك. إنهم نمر من ورق”.
إلا أن ترامب عاد واتصل وقدم تحديثا لمراسل “نيويورك بوست”، مشيرا إلى أن الجولة الجديدة من الفاوضات مع إيران “قد تحدث خلال اليومين المقبلين” في باكستان.
هذا وأفادت تقارير بوجود تحركات متسارعة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيد توفر مقومات الاتفاق دون حسمه حتى الآن.
كما رجّحت التقارير استئناف المفاوضات قريبا في إسلام آباد، رغم تعثر الجولة السابقة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في محيط مضيق هرمز.
ويأتي ذلك وسط تصعيد متبادل، بعد فرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، مقابل تهديدات إيرانية باستهداف مواقع في المنطقة، فيما تواصل باكستان جهودها لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، وسط مخاوف من تجدد المواجهة وتداعياتها الاقتصادية.
المصدر: “نيويورك بوست” + RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link