“تخشاه تل أبيب”.. من هو “شبح القسام” الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وعز الدين الحداد المسؤول الكبير في “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، والملقب بـ”شبح القسام”، يعد القائد الأول للجناح العسكري، وأبرز قادة الحركة في قطاع غزة، بعد إعلان إسرائيل عن اغتيال غالبية قادة الجناح العسكري خلال الحرب، وفق ما نقلته صحيفة “القدس”.
ويقود الحداد الجناح العسكري في واحدة من أصعب الظروف التي مرت على حركة حماس، خاصة بعد اغتيال غالبية أعضاء القيادتين السياسية والعسكرية للحركة المتواجدين في قطاع غزة خلال الحرب، وأبرزهم يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى ومحمد السنوار، الذي تردد أنه كان قائد الجناح العسكري بعد اغتيال الضيف.

والمعروف أن الجناح العسكري لحركة حماس يقاد من خلال مجلس عسكري أعلى يترأسه قيادي بمسمى “القائد العام”، ولديه نائب يتولى في ذات الوقت مسؤولية قيادة القسام في قطاع غزة، حيث أوكلت المهمة طوال السنوات الماضية للضيف، وقد عين نائبا له أحمد الجعبري حتى اغتياله في العام 2012، ليتولى مروان عيسى المسؤولية حتى اغتياله في مارس من العام 2024.
ويتكون الجناح العسكري من أعضاء آخرين هم المسؤولون عن “القسام” في محافظات القطاع الخمس، إلى جانب مسؤول جهاز الاستخبارات والمدفعية والتصنيع والنخبة والتدريب وغيرها من التشكيلات العسكرية، وقد أعلنت حركة حماس عن اغتيال غالبية قادتها العسكريين خلال الحرب.
وبسبب حجم الاغتيالات الذي طال الصف الأول والثاني والثالث وحتى الرابع في قيادة “القسام”، أوكلت مهمة قيادة “القسام” إلى عز الدين الحداد المكنى بـ”أبو صهيب”، وهو واحد ممن انتموا مبكرا للقسام والذي سبق وأن نجا من عدة محاولات اغتيال، لقدرته على التخفي.
ووفق ما يتوفر من معلومات فإن مهمة قيادة “القسام” أوكلت له بعد اغتيال محمد الضيف ومن قبله نائبه مروان عيسى، إلى جانب محمد السنوار الذي اغتالته تل أبيب في ضربة جوية استهدفت شرق مدينة خان يونس، ليصبح هذا الرجل هو المطلوب رقم واحد لإسرائيل التي رصدت مكافأة قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

والحداد كان خلال فترة الحرب يتولى مهمة قيادة “القسام” في لواء غزة، وهو واحد من أكبر ألوية الحركة في القطاع وأهمها، وشاركت المجموعات التي تخضع لسلطته في الهجوم الكبير الذي نفذته “كتائب القسام” في السابع من أكتوبر 2023 بقوة على المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في غلاف غزة، وقد كان من أبرز مخططي الهجوم.
وكان اسمه حتى فترة ما قبل الحرب يتردد كأحد أبرز قادة حماس المؤثرين في القطاع.
وهذا الرجل الذي انضم لحركة حماس في العام 1987، عايش في فترة شبابه الأولى أحداث انتفاضة الحجارة لينتمي بعدها للجناح العسكري، ويتدرج في المناصب من عنصر إلى قائد فصيل إلى قائد كتيبة إلى أن أصبح قائد لواء غزة، ولتقع تحت سلطته لاحقا بعد الاغتيالات الكبيرة قيادة الجناح العسكري، ويتردد أن هذا الرجل كان من المسؤولين عن جهاز الاستخبارات في “القسام”.

ونجا الحداد سابقا من عدة محاولات اغتيال، حيث قصفت إسرائيل منزله أكثر من مرة خلال هذه الحرب المستمرة ومن قبلها في حروب سابقة على غزة، كما استهدفت إسرائيل عدة أماكن كان يتوقع أن يكون فيها.
وكان الحداد هو المسؤول العسكري في حماس الذي خرج قبل الحرب وهجوم حماس على مستوطنات غلاف غزة، كاشفا عن وجهه ويرتدي بزته العسكرية، مهددا إسرائيل بأنها سترى في المعركة القادمة ما يصدمها من أسلحة “القسام”، وقد هدد بالدخول إلى مناطق مستوطنات غلاف غزة، وليؤكد أن عمليات اغتيال قادة حماس وجناحها المسلح لم تؤثر على سير عمل التنظيم.

المصدر: RT + صحيفة “القدس”

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.