تحذير روسي نووي من اللعب بالنار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



تأتي هذه المناورات على خلفية تهديدات تصدر عن بعض دول أوروبا ومنها الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، وخاصة على ضوء دعوة أطلقها وزير الخارجية الليتواني لمهاجمة الناتو منطقة كالينينغراد الحدودية شمال غرب روسيا.

ولكن اللافت أن تشارك في هذه التدريبات الكبرى، ولأول مرة، دولة بيلاروس التي رغم كونها جزءا من كيان “دولة روسية-بيلاروسيا الاتحادية” التكاملي تبقى على نوع من الحياد في الأزمة الأوكرانية.

إلا أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو وجه أثناء التدريبات النووية المشتركة رسالة شديدة اللهجة نحو “من يفكّر في شن الحرب” متوعدًا بردّ حتمي.

هل ترى هذه الدولة أنها مهددة إلى هذه الدرجة، وإلى أي مدى تعكس هواجسها حالة تعبئة عسكرية تعم أوروبا بالأخص على تخومها الشرقية؟

وفي السياق، زعم رئيس أوكرانيا المنتهية صلاحياته زيلينسكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدفع جمهورية بيلاروس إلى “المشاركة في العدوان ضد أوكرانيا”. ماذا وراء هذا التضخيم، في وقت تقول فيه تقديرات هيئة أركان الحرب الأوكرانية أن الوضع على حدود أوكرانيا الشمالية هادئ ومستقر؟

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.