![]()
وقال بيسكوف: “حل القضية الإيرانية بالقوة سيكون له عواقب سلبية وسيؤثر على الأمن العالمي” مضيفا “لكل من إيران وإسرائيل الحق في ضمانات أمنية، لكن لا ينبغي أن تكون على حساب دفاع الدولة الأخرى”.
كما أعرب عن أمله في ألا تكون هناك هجمات على محطة بوشهر للطاقة النووية مرة أخرى، وفي استمرار المفاوضات لتسوية النزاع.
وأشار بيسكوف إلى أن التأثير السلبي للوضع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي مستمر على الرغم من الهدنة، وأن الوضع في منطقة الخليج معقد للغاية، مضيفا أن عواقب النزاع ونقص النفط في السوق العالمية ستظل محسوسة لفترة طويلة.
وشدد على أن روسيا ليست جزءا من النزاع حول إيران، قائلا: “هذه ليست حربنا”، لكن موسكو مستعدة لفعل كل ما هو ضروري من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد أن الرئيس فلاديمير بوتين على اتصال دائم مع قادة إيران وإسرائيل ودول الخليج، وأن روسيا والولايات المتحدة تحافظان على عدة قنوات اتصال.
وفي سياق منفصل، أعرب بيسكوف عن تقدير روسيا الكبير لدور باكستان في تنظيم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا: “نحن ممتنون جدا لباكستان، ونقدر بصدق دورها في خلق الأجواء والبيئة المؤاتية لهذه المفاوضات”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مضيق هرمز يتحول إلى مأزق سياسي
عن انعكاس التوتر بين إيران والولايات المتحدة على زيارة ترامب إلى الصين، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link