بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء “غوسكينو” السوفيتية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأوضح بورليايف، الحائز لقب فنان الشعب الروسي، أن هذه الخطوة ستسمح بوضع نظام توزيع الأفلام والسينما تحت الإدارة الحكومية المباشرة، معتبرا الفن السابع بمثابة سلاح روحي واستراتيجي للبلاد. وقال في تصريحاته: “إننا بحاجة إلى إعادة تأسيس هيكل مثل غوسكينو، الذي أثبت نجاحه الباهر في الحقبة السوفيتية؛ إذ يجب أن تخضع السينما ونظام توزيع الأفلام لنظام الدولة، لتكون هذه المؤسسة مسؤولة بشكل كامل عن كل ما يخص هذا المجال”.

وحث في السياق ذاته مجلس الدوما على إقرار توصية تقضي بإعادة قطاع السينما وشبكات التوزيع إلى حضن الإدارة الحكومية، والبدء الفوري في بناء دور سينما مملوكة للدولة في جميع أنحاء البلاد. واستدرك موضحا: “أنا لا أدعو إطلاقا إلى إلغاء السينما الخاصة، فوجودها ضروري، والحرية مسألة أساسية لا ينبغي لأحد أن ينتهكها؛ لكن ينبغي على الدولة أن تتكفل بتمويل إنتاج الأفلام بنسبة مائة بالمائة بالكامل، بدلا من النظام الحالي الذي تكتفي فيه الدولة بتقديم دعم يغطي 30% فقط من التكلفة وتترك الباقي لمتطلبات آليات السوق”.

إقرأ المزيد

روتردام للفيلم العربي يحتفي بالسينما السورية وقضايا الحرب والهجرة

ولفت النائب إلى أن السينما الروسية والمنظومة الخاصة بتوزيع الأفلام قد دخلتا في مرحلة واضحة من التراجع منذ بداية حقبة “البيريسترويكا” في أواخر العهد السوفيتي بفعل الانصياع لمعادلات التجارة.

واختتم بورليايف مؤكدا: “لقد ارتكبنا خطأ فادحا حينما عممنا علاقات السوق التجاري على الثقافة بأكملها، بل وعلى تفاصيل حياتنا ككل، فالقيمة الثقافية لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تظل رهينة لرغبات السوق، لأن السوق بطبيعته يملي دائما عدم الحاجة إلى أبطال يحملون أفكارا عميقة، كونه يركز على تلبية الرغبة في الترفيه والتسلية أكثر بكثير من اهتمامه بالتعليم، أو التدريب، أو التنوير”.

المصدر: ريا نوفوستي

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.