ونقلت قناة جلسة النطق بالحكم.
ونقلت قناة “أوبشستفنويه” أنه وعقب إعلان القرار، صرح يرماك للصحفيين بأنه لا يمتلك مبلغ الكفالة المطلوب، لكنه يأمل في الحصول على مساعدة من أصدقائه ومعارفه، مؤكدا أن فريقه القانوني سيطعن في القرار أمام محكمة الاستئناف.
ويشكل هذا التطور ضربة جديدة لزيلينسكي في ظل فضيحة الفساد التي تحيط بمساعده السابق، حيث أشارت مجلة “دير شبيغل” الألمانية إلى أن هذه الأزمة قد تتحول إلى كارثة سياسية بالنسبة لزيلينسكي بسبب علاقته الوثيقة بيرماك.
ولفتت المجلة إلى أن صمت زيلينسكي تجاه التهم الموجهة لمحيطه المقرب لن يخفف من حدة الغضب الشعبي، وأن هذه الاتهامات ستظل تطارده لفترة طويلة.

وكان المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد والنيابة المتخصصة قد أعلنا في الـ 11 من مايو الجاري توجيه تهمة المشاركة في غسل أموال إلى يرماك، بعد كشفهما عن شبكة منظمة متورطة في إضفاء الشرعية على أموال بقيمة 460 مليون غريفنا، أي حوالي 10 ملايين و500 ألف دولار، وذلك في إطار مشروع لبناء مساكن فاخرة في ضواحي كييف.
وتندرج التهمة الموجهة إلى يرماك بموجب الفقرة الثالثة من المادة 209 من القانون الجنائي الأوكراني، المتعلقة بغسل أموال مكتسبة بطرق غير مشروعة، ومرتكبة من قبل مجموعة منظمة أو بحجم كبير جدا، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تتراوح بين 8 و15 سنة، فضلا عن مصادرة الممتلكات. وكانت النيابة العامة قد طلبت احتجاز يرماك مع إمكانية دفع كفالة بقيمة 4 ملايين ومئة ألف دولار أمريكي.
المصدر: تاس، “أوبشستفنويه”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link