![]()
يأتي ذلك وسط توقعات بتوسيع حركة السياحة والاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين خلال صيف 2026.
وأعلنت السلطات في موسكو والرياض بدء العمل بالاتفاقية اعتبارا من يوم الاثنين الماضي 11 مايو الجاري، بما يتيح لمواطني البلدين التنقل المتبادل دون الحاجة إلى تأشيرات دخول، بعد سنوات من الإجراءات القنصلية المعتادة. ويرى مراقبون أن القرار من شأنه إعطاء دفعة قوية للتعاون الاقتصادي والسياحي، خاصة في ظل تنامي الشراكة الروسية السعودية خلال السنوات الأخيرة.
وتتوقع الأوساط السياحية في موسكو أن يشهد صيف 2026 زيادة ملحوظة في أعداد الزوار القادمين من السعودية، مع استعداد العاصمة الروسية لاستضافة سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية، من بينها مهرجان موسكو الدولي للجاز ومهرجانات صيفية تقام في مجمع “فيدي إن خا” VDNH، إضافة إلى الأنشطة المفتوحة في الساحة الحمراء والكرملين.
كما تمتد الوجهات السياحية إلى سانت بطرسبرغ، حيث تستعد المدينة لاحتضان فعاليات “نجوم الليالي البيضاء”، التي تعد من أبرز المناسبات الثقافية في روسيا، إلى جانب الأنشطة الليلية على ضفاف نهر نيفا.
وفي السياق الاقتصادي، يتزامن القرار مع استعداد قازان لاستضافة المنتدى الاقتصادي الدولي، وسط اهتمام متزايد بجذب المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين إلى السوق الروسية، لاسيما في قطاعات الطاقة والعقارات والسياحة.
وتعكس الخطوة، بحسب مراقبين، رغبة مشتركة لدى موسكو والرياض في توسيع التعاون الثنائي خارج إطار الطاقة، نحو شراكات أعمق في مجالات الثقافة والاستثمار والسياحة، ما قد يجعل صيف 2026 نقطة تحول في حركة السفر بين البلدين.
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link