![]()
وقال الشرع ردا على سؤال حول “انتقادات بعض المشايخ السوريين وغيرهم لبعض الأخطاء التي اكتنفت الحفل الغنائي الراقص في الصالة” الذي سبق مباراة ودية بكرة السلة لمنتخبي سوريا ولبنان: “لم يكن حضور البرنامج الافتتاحي موجودا على جدول الأعمال نظرا للتحضيرات المكثفة للزيارة الأخيرة إلى الدول في الخليج ولكن اقترح أحد الأخوان الحضور إلى المباراة قبل حوالي نصف ساعة على انطلاق الحفل ولم يكن لدينا اطلاع على برنامج الحفل”.
Play
وأضاف الشرع: “أيضا استغربت هذا الشيء الخاص بالأداء لأن الاحتفالات في هذا النوع من المناسبات يجب أن تتضمن شيئا هادفا يرتبط بتقاليد وأعراف المنطقة وفي نفس الوقت يوصل رسالة من خلال هذه الفعاليات”.
وأردف الشرع: “لم أجد في هذه الفعالية شيئا محددا فاستعضت عن هذا الأمر بالنزول إلى الملعب بين الناس ولربما كان سيعوض بعض الشيء عن الملاحظات لدى بعض الناس وأنا أحترم هذه الملاحظات بشكل كبير ووجهنا الناس أن تكون الفعاليات الوطنية التي تحصل في مثل هذه الأمور هادفة ولها ارتباط بأعراف وثقافة سوريا”.
وتم يوم الاثنين الماضي إعادة افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة في العاصمة دمشق، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستضافة الفعاليات الرياضية.
وتعقيبا على ما جرى أصدر عدد من أئمة وخطباء المساجد في مدينة حماة بياناً انتقدوا فيه الفعالية مشيرين إلى أن ما حدث تضمن إساءة للقيم المجتمعية في سوريا.ووفقا للبيان فقد عبر أئمة المساجد عن استيائهم مما وصفوه بـ”التجاوزات غير المقبولة” والممارسات التي تمس هوية المجتمع وعاداته وتثير حالة من الغضب الشعبي في أوساط الأهالي.وناشد الأئمة والخطباء في بيانهم الحكومة السورية والرئيس أحمد الشرع التدخل العاجل وفتح تحقيق في ملابسات ما جرى والعمل على محاسبة القائمين على الحفل من أجل ضمان عدم تكرار ذلك في المستقبل وأشار الأئمة والخطباء في بيانهم إلى ضرورة احترام الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع السوري مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في ضبط وتنظيم الفعاليات العامة بما يتوافق مع القيم العامة.المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});