السينما تقاوم الصمت: كيف فرضت القضية الفلسطينية حضورها في مهرجان “كان” 2026؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20260526/السينما-تقاوم-الصمت-كيف-فرضت-القضية-الفلسطينية-حضورها-في-مهرجان-كان-2026؟-1113757786.htmlالسينما تقاوم الصمت: كيف فرضت القضية الفلسطينية حضورها في مهرجان “كان” 2026؟السينما تقاوم الصمت: كيف فرضت القضية الفلسطينية حضورها في مهرجان “كان” 2026؟سبوتنيك عربيفرض الزخم التضامني والسينما الفلسطينية حضورًا لافتًا في أروقة الدورة الأخيرة من مهرجان “كان” السينمائي (مايو/أيار) 2026). 26.05.2026, سبوتنيك عربي2026-05-26T12:42+00002026-05-26T12:42+00002026-05-26T12:42+0000راديومساحة حرةأخبار فلسطين اليومأخبار العالم الآنالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1a/1113754255_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_88c21c0f020e3205de81390bc140a9da.png.webpالسينما تقاوم الصمت: كيف فرضت القضية الفلسطينية حضورها في مهرجان “كان” 2026؟سبوتنيك عربيالسينما تقاوم الصمت: كيف فرضت القضية الفلسطينية حضورها في مهرجان “كان” 2026؟ هذا الزخم كسر حالة “الصمت الدولي” السائدة، سواء من خلال الأفلام المعروضة أو مواقف كبار السينمائيين على السجادة الحمراء وفي المؤتمرات الصحفية.وفي وقت يلوذ فيه المجتمع الدولي بصمت مطبق تجاه المأساة المستمرة في قطاع غزة، تحولت منصة مهرجان “كان” السينمائي الدولي في دورته الأخيرة لعام 2026، إلى ساحة للمقاومة الثقافية وصوت لمن لا صوت له.تجلى ذلك في تتوج الفيلم الفلسطيني الكوميدي الدرامي “ذات مرة في غزة” (Once Upon a Time in Gaza) للأخوين عرب وطرزان ناصر بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، ضمن جوائز النقاد للأفلام العربية التي أُعلنت على هامش مهرجان كان السينمائي.في هذا السياق، أكد المستشار الثقافي في السفارة الفلسطينية في القاهرة، الكاتب والروائي د. ناجي الناجي، أن الحضور الفلسطيني اللافت في الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي لم يكن مجرد مشاركة فنية عابرة، بل عكس ما وصفه بـ”الموقف الحقيقي للشعوب وكل صاحب ضمير حر” تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، من حرب وإبادة جماعية.وأضاف إن القضية الفلسطينية فرضت نفسها ثقافيا داخل المهرجان، رغم ما وصفه بحالة “الصمت السياسي الدولي”.وأضاف أن الفيلم حصد عدة جوائز دولية قبل “كان”، إلا أن جائزة النقاد في المهرجان الفرنسي أضافت له بعدا جديدا، لافتًا إلى أن العمل لا يتناول الحرب الحالية على غزة بشكل مباشر، بل يعود إلى مرحلة ما بعد الانقسام الفلسطيني عام 2007، مقدما ما وصفه بـ”الكوميديا السوداء والسخرية الموجعة” التي نجح من خلالها الأخوان عرب وطرزان ناصر في كسر الصورة النمطية للفلسطيني بوصفه مجرد “ضحية” أو “أسطورة”.سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026صبري سراج https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_0c860c047ec34c8c81684a17fe155e87.jpg.webpصبري سراج https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_0c860c047ec34c8c81684a17fe155e87.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1a/1113754255_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_3d7adb88dac222937ef5d88a215760f7.png.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ صبري سراج https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_0c860c047ec34c8c81684a17fe155e87.jpg.webpمساحة حرة, أخبار فلسطين اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, аудиоمساحة حرة, أخبار فلسطين اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, аудиоصبري سراجمعد ومقدم برامج في إذاعة “سبوتنيك”فرض الزخم التضامني والسينما الفلسطينية حضورًا لافتًا في أروقة الدورة الأخيرة من مهرجان “كان” السينمائي (مايو/أيار) 2026).هذا الزخم كسر حالة “الصمت الدولي” السائدة، سواء من خلال الأفلام المعروضة أو مواقف كبار السينمائيين على السجادة الحمراء وفي المؤتمرات الصحفية.وفي وقت يلوذ فيه المجتمع الدولي بصمت مطبق تجاه المأساة المستمرة في قطاع غزة، تحولت منصة مهرجان “كان” السينمائي الدولي في دورته الأخيرة لعام 2026، إلى ساحة للمقاومة الثقافية وصوت لمن لا صوت له.تجلى ذلك في تتوج الفيلم الفلسطيني الكوميدي الدرامي “ذات مرة في غزة” (Once Upon a Time in Gaza) للأخوين عرب وطرزان ناصر بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، ضمن جوائز النقاد للأفلام العربية التي أُعلنت على هامش مهرجان كان السينمائي.في هذا السياق، أكد المستشار الثقافي في السفارة الفلسطينية في القاهرة، الكاتب والروائي د. ناجي الناجي، أن الحضور الفلسطيني اللافت في الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي لم يكن مجرد مشاركة فنية عابرة، بل عكس ما وصفه بـ”الموقف الحقيقي للشعوب وكل صاحب ضمير حر” تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، من حرب وإبادة جماعية.وأضاف إن القضية الفلسطينية فرضت نفسها ثقافيا داخل المهرجان، رغم ما وصفه بحالة “الصمت السياسي الدولي”.في سياق متصل، أكد الناقد الفني الفلسطيني يوسف شايب، إن تتويج فيلم “كان يا ما كان في غزة” يمثل امتدادا لجهود تراكمية بدأت قبل نحو عشر سنوات مع إطلاق فكرة “الجناح الفلسطيني” في مهرجان كان، بالشراكة بين مؤسسة الفيلم الفلسطيني وعدد من المؤسسات الثقافية وشركات الإنتاج والمبدعين الفلسطينيين.وأضاف أن الفيلم حصد عدة جوائز دولية قبل “كان”، إلا أن جائزة النقاد في المهرجان الفرنسي أضافت له بعدا جديدا، لافتًا إلى أن العمل لا يتناول الحرب الحالية على غزة بشكل مباشر، بل يعود إلى مرحلة ما بعد الانقسام الفلسطيني عام 2007، مقدما ما وصفه بـ”الكوميديا السوداء والسخرية الموجعة” التي نجح من خلالها الأخوان عرب وطرزان ناصر في كسر الصورة النمطية للفلسطيني بوصفه مجرد “ضحية” أو “أسطورة”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.