الخارجية الروسية تعلق على اتهامات الولايات المتحدة لراؤول كاسترو

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وجاء في تعليق للوزارة على موقعها الإلكتروني: “بعد 30 عاما من هذا الحادث، يحاولون استغلاله لإضفاء مظهر الشرعية على الضغط غير المسبوق على القيادة الكوبية بهدف مكشوف يتمثل في تغيير السلطة في البلاد وفرض السيطرة عليها. ولتعزيز هذا الضغط، وصلت إلى حوض الكاريبي مجموعة هجومية تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة الطائرات نيميتز”.

إقرأ المزيد

السفير الروسي في هافانا: الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتصعيد التوتر حول كوبا

وأضافت الوزارة: “يبدو أن كل شيء يفعل عمدا لإظهار إمكانية التدخل المسلح ضد كوبا. والمقارنات مع أحداث يناير في فنزويلا تفرض نفسها”.

كانت السلطات الأمريكية قد وجهت يوم الأربعاء اتهامات لكاسترو وأشخاص آخرين بالتآمر لقتل أمريكيين. وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم وجود تصعيد بين الولايات المتحدة وكوبا.

وبعد ذلك بوقت قصير، دخلت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية التابعة للقوات المسلحة الأمريكية “نيميتز” إلى البحر الكاريبي. وتضم المجموعة حاملة طائرات من فئة نيميتز، ومدمرة “غريدلي”، وسفينة مساعدة “باتوكسينت”.

يجدر بالذكر أن مقاتلات كوبية أسقطت في فبراير 1996 طائرتين تابعتين لمنظمة “براذرز تو ذا ريسكيو” الحقوقية، التي أسسها مهاجرون كوبيون في ميامي. وكان راؤول كاسترو يدير وزارة الدفاع الكوبية آنذاك. أسفر الحادث عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم. وقد بررت الحكومة الكوبية هذا القرار آنذاك بانتهاك الطائرتين مجالها الجوي. لكن منظمة الطيران المدني الدولي خلصت بعد التحقيق إلى أن الهجوم وقع في منطقة محايدة.

المصدر: RT  

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.