وقال غودرزي إن جميع التيارات السياسية والجماعات وأركان النظام اليوم متحدة “يد واحدة” في مواجهة العدو، مضيفا: “ليست بيننا أي خلافات، نحن أمة واحدة وهدفنا موحد. وأوجه اشتراكنا تفوق بكثير الخلافات الموجودة”.

وأردف قائلا: دور الشارع (الشعب) أساسي ومهم جدا، لأنه لا يعزز الساحة فحسب، بل يدعم أيضا فريق التفاوض والدبلوماسية. ومن ناحية أخرى، يمكن لحضور الشعب أن يؤثر على نتيجة المفاوضات”.
وقد أعلن عباس بابي زاده عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، يوم أمس، أن طهران رفضت العرض الأمريكي للجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد، لأن واشنطن لم تكن مستعدة للاعتراف بمصالح إيران.
وقبل أيام، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادرها وجود “انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن وأن بعض القياديين يعارضون نهج رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التفاوضي”.
وعلى صعيد متصل، قال محافظ العاصمة الإيرانية طهران، محمد صادق معتمديان: “تم تجهيز 700 مسجد في العاصمة لإدارة الأزمات”
وقال معتمديان في تصريحات: “تم تجهيز 700 مسجد في 22 منطقة بطهران للاستخدام في ظروف الأزمات، من حيث توفير بنى تحتية للطاقة، والإيواء، والتغذية الطارئة، والاستفادة من المشاركة الشعبية”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link