وجاء في بيان مشترك صادر عن حكومات الدول الثلاث، والذي نشرته وزارة الخارجية الإسبانية: “نعرب عن قلقنا العميق إزاء الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها شعب كوبا، وندعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف هذا الوضع، فضلا عن تجنب الأعمال التي تؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية للسكان أو التي تتعارض مع القانون الدولي”.

وأعربت الدول الثلاث عن استعدادها لزيادة الجهود الإنسانية المنسقة التي تهدف إلى دعم الشعب الكوبي.
وقال البيان: “نؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي في جميع الأوقات وكذلك مبادئ السلامة الإقليمية والمساواة في السيادة والتسوية السلمية للنزاعات، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة”.
أكدت البرازيل وإسبانيا والمكسيك مجددا التزامها بحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، داعية إلى “حوار صادق ومحترم” لإيجاد حل طويل الأمد للوضع الراهن في كوبا. وتؤمن هذه الدول بأن مستقبل البلاد يجب أن يُحدد بحرية من قبل الشعب الكوبي نفسه.
في 29 يناير الماضي وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا، بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي. في المقابل، شددت الحكومة الكوبية على أن الولايات المتحدة تستغل الحصار النفطي لخنق الاقتصاد الكوبي وجعل الظروف المعيشية لا تُطاق لشعبها.
في الأسبوع الماضي، زار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف كوبا. وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز خلال اللقاء معه، إنه يشكر روسيا على دعمها.
في وقت سابق، قامت ناقلة النفط الروسية أناتولي كولودكين بتسليم 100 ألف طن من النفط كمساعدة إنسانية إلى كوبا.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link