وقال البرادعي على منصة “إكس” إن “الواقع يظهر أن ما حدث هو عودة إلى الوضع السابق بعد عمليات القتل والدمار المروعة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالاقتصاد العالمي”.
وأضاف: “غني عن القول أن المفاوضات مع إيران تحت تهديد الأسلحة النووية هي سبيل مؤكد لخلق انعدام الأمن وفقدان الثقة، وهو ما يُعدّ الحافز الأقوى لأي دولة لامتلاك أسلحة نووية”.
#Trump desperately trying to show that his new “deal” is superior to “Barack Hussein Obama’s” #JCPOA, when it seems to be a return to the status quo ante in the aftermath of horrific killing, destruction and serious damage to the world economy!
Needless to say negotiations with… https://t.co/07PYE2YI3a
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) June 13, 2026
وقال ترامب في وقت سابق، السبت، إن اتفاقا مع إيران من المقرر أن يتم توقيعه الأحد”، مضيفا أنه “فور توقيعه سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع”.
وأضاف في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أنه “في الوقت المناسب، وعندما تهدأ الأوضاع، سنقوم بالوصول إلى الغبار النووي المدفون في أعماق الجبال الصخرية القوية، وذلك باستخدام قاذفات بي-2 وطياريها البارعين، ثم نقوم باستخراجه وتدميره سواء داخل إيران أو في الولايات المتحدة”.
وأفاد ترامب بأن اتفاق باراك أوباما مع إيران المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، كان طريقا سهلا وواضحا نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما كانت إيران ستمتلكه قبل ست سنوات، وستستخدمه منذ زمن بعيد.
وتابع قائلا: “أما اتفاقي مع إيران فهو عكس ذلك تماما، جدار يمنع امتلاك أي سلاح نووي!.. في الواقع لم تعد إيران ترغب في امتلاك سلاح نووي ولن تمتلكه، لا عن طريق الشراء ولا التطوير ولا بأي شكل آخر من أشكال الحصول عليه”.
وأوضح أيضا أنه على عكس مدفوعات أوباما التي بلغت مئات المليارات من الدولارات بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا، لن يتم تبادل أي أموال مع طهران.

هذا، ولا تزال تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران غير واضحة، وتشمل الخيارات المطروحة من قبل مسؤولين أمريكيين وإيرانيين توقيع الاتفاقية “عن بعد”، وربما يتبعه توقيع مشترك بحضور الطرفين في وقت لاحق.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link