https://sarabic.ae/20260617/الاتحاد-الأوروبي-يدعو-لخفض-التصعيد-في-السودان-ويرفض-إنشاء-هياكل-حكم-موازية-1114431966.htmlالاتحاد الأوروبي يدعو لخفض التصعيد في السودان ويرفض إنشاء هياكل حكم موازيةالاتحاد الأوروبي يدعو لخفض التصعيد في السودان ويرفض إنشاء هياكل حكم موازيةسبوتنيك عربيأصدر الاتحاد الأوروبي بياناً بشأن أول مهمة مشتركة لرؤساء بعثاته إلى السودان منذ اندلاع الحرب، شدد فيه على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف… 17.06.2026, سبوتنيك عربي2026-06-17T11:57+00002026-06-17T11:57+00002026-06-17T11:57+0000أخبار السودان اليوماتفاق السودانالمجلس السيادي في السودانالجيش السودانيقوات الدعم السريع السودانيةالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099556521_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_49989ea021e3c5f187ed30962a3aad8e.jpg.webpوأكد الاتحاد الأوروبي، في بيانه، أن خفض حدة المواجهات يمثل مدخلاً أساسيًا لإنهاء النزاع، داعيًا إلى إنشاء مناطق آمنة وممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء السودان.وطالب البيان بإنهاء الحصار الإنساني المفروض على المدنيين والمدن السودانية بشكل فوري، محذرًا من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة السكان جراء النزاع المستمر.كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة منع تكرار الانتهاكات والمجازر بحق المدنيين، لا سيما في الفاشر، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.وأشار البيان إلى دعم الاتحاد للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة، بما في ذلك المبادرات التي تقودها مجموعة الحوار الرباعي والمجموعة الخماسية بشأن السودان، بهدف التوصل إلى حل مستدام يعيد الاستقرار إلى البلاد.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ”التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين”، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، “تمردًا ضد الدولة”.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.https://sarabic.ae/20260602/السودان-يشهد-أسوأ-أزمة-إنسانية-مع-تجدد-الصراع-القبلي-والانفلات-الأمني-في-دارفور-1113976265.htmlhttps://sarabic.ae/20260529/مستشار-ترامب-السودان-يعيش-أسوأ-أزمة-إنسانية-بالعالم-والرئيس-الأمريكي-مهتم-بحلها-1113860235.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099556521_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_728575eac6c2468476b9b030dcc2086e.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أخبار السودان اليوم, اتفاق السودان, المجلس السيادي في السودان, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربيأخبار السودان اليوم, اتفاق السودان, المجلس السيادي في السودان, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربيأصدر الاتحاد الأوروبي بياناً بشأن أول مهمة مشتركة لرؤساء بعثاته إلى السودان منذ اندلاع الحرب، شدد فيه على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيانه، أن خفض حدة المواجهات يمثل مدخلاً أساسيًا لإنهاء النزاع، داعيًا إلى إنشاء مناطق آمنة وممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء السودان.وطالب البيان بإنهاء الحصار الإنساني المفروض على المدنيين والمدن السودانية بشكل فوري، محذرًا من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة السكان جراء النزاع المستمر.السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية مع تجدد الصراع القبلي والانفلات الأمني في دارفوركما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة منع تكرار الانتهاكات والمجازر بحق المدنيين، لا سيما في الفاشر، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته، معربًا عن رفضه إنشاء أي هياكل حكم موازية أو اتخاذ إجراءات من شأنها تعميق الانقسام وإطالة أمد الصراع.وأشار البيان إلى دعم الاتحاد للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة، بما في ذلك المبادرات التي تقودها مجموعة الحوار الرباعي والمجموعة الخماسية بشأن السودان، بهدف التوصل إلى حل مستدام يعيد الاستقرار إلى البلاد.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.مستشار ترامب: السودان يعيش أسوأ أزمة إنسانية بالعالم والرئيس الأمريكي مهتم بحلهاوتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ”التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين”، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، “تمردًا ضد الدولة”.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
اضف تعليق