![]()
وأفادت وزارة الإعلام في بيان لها، بأن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس بلغ 598 حالة منذ بدء انتشار المرض في شرق البلاد في أبريل الماضي.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية “ما زال خارج نطاق السيطرة”.
وفي سياق متصل، تم تأكيد 19 حالة إصابة أخرى وحالتي وفاة حتى الآن في أوغندا المجاورة، والتي تأثرت هي الأخرى بالمرض.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد صنفت هذا التفشي، فور الإعلان عنه، بأنه “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”، مما يستدعي استجابة وتنسيقا عاجلين على المستوى العالمي.
ويعد الإيبولا من الأمراض المهددة للحياة، وينتقل الفيروس عبر الاتصال الجسدي المباشر وملامسة السوائل التي يفرزها جسم المصابين.
ويتسم التفشي الحالي بصعوبة بالغة في احتوائه والسيطرة عليه، ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم توفر لقاح أو علاج نوعي محدد حتى الآن لسلالة “بونديبوجيو” المتسببة في هذه الموجة من فيروس إيبولا حتى الآن.
المصدر: د ب أ
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link