![]()
ويأتي هذا التوجه بعد فترة قصيرة من دعوات مشابه لإخلاء سوق المناخلية، بذريعة الحد من الضجيج، ما أثار مخاوف متزايدة لدى التجار وسكان المدينة من تسارع الإجراءات التي تستهدف الأسواق التقليدية في مركز العاصمة.
ويعبر عدد من أصحاب المحال في باب سريجة،أحد أقدم الأسواق الشعبية في العاصمة، عن قلقهم من تداعيات القرار، مؤكدين أن السوق يشكل مصدر رزق رئيسيا لمئات العائلات، فضلاً عن كونه جزءاً من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة. ويرى هؤلاء أن المبررات المطروحة لا تعكس حجم الأثر المتوقع، مشيرين إلى إمكانية معالجة المشكلات البيئية عبر تنظيم العمل بدلاً من الإخلاء الكامل.
في المقابل، يعتبر متابعون أن هذه الإجراءات قد تمهد لتحولات أوسع في قلب دمشق، تشمل إعادة توظيف مناطق تجارية تاريخية ضمن مشاريع استثمارية جديدة، ما قد يؤدي إلى تغييرات في الطابع العمراني والسكاني للمنطقة.
ويبقى مصير السوق معلقاً وسط حالة من الترقب، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول مستقبل الأسواق الشعبية في دمشق، وإمكانية التوفيق بين متطلبات التنظيم الحضري والحفاظ على الإرث التاريخي والاقتصادي للمدينة.
المصدر: RT
اضف تعليق