وأضاف الموقع نقلا عن معلومات استخباراتية سرية أن “هذه الطائرات المسيرة تتنوع بين نماذج مخصصة للاستطلاع والمراقبة وأخرى للاستهداف الدقيق مع امتلاك بعضها تقنيات متقدمة تسمح بالطيران لمسافات طويلة والعمل في ظروف معقدة”.

وأشار الموقع ذاته إلى أن “الاستخبارات الأمريكية تراقب منذ عام 2023 عمليات تطوير البنية العسكرية الكوبية المتعلقة بالطائرات بدون طيار”، مؤكدا أن “واشنطن تنظر بجدية إلى هذا الملف، خاصة مع تزايد الاعتماد العالمي على المسيرات في الحروب الحديثة، بعدما أثبتت فعاليتها في تنفيذ عمليات هجومية منخفضة التكلفة وعالية الدقة”.
وذكر موقع “أكسيوس” أن “الولايات المتحدة تخشى من إمكانية استخدام هذه الطائرات في تهديد منشآت عسكرية أمريكية حساسة وعلى رأسها قاعدة غوانتانامو أو استهداف سفن حربية أمريكية تتحرك بالقرب من السواحل الكوبية”.
كما لفت إلى أن “التقييمات الاستخباراتية الأمريكية لا تتحدث عن هجوم وشيك لكنها تعتبر أن امتلاك كوبا لهذا العدد من المسيرات يمثل تحولا مهما في قدراتها الدفاعية والهجومية”.
ونقل تقرير “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن “النقاشات العسكرية داخل كوبا شملت سيناريوهات تتعلق باستخدام حرب المسيرات كوسيلة ردع ضد الولايات المتحدة، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين”.
هذا وأكد التقرير أن “أجهزة الأمن الأمريكية كثفت عمليات الرصد والمتابعة للتحركات العسكرية الكوبية مع تعزيز المراقبة في منطقة البحر الكاريبي وجنوب ولاية فلوريدا”، كما أجرت واشنطن “اتصالات دبلوماسية وأمنية بهدف توجيه رسائل تحذير إلى هافانا لمنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي أو المصالح الأمريكية في المنطقة”.
المصدر: RT + “أكسيوس”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link