يمكن رصده من دول عربية!.. “إله الفوضى” يدنو من اﻷرض في ظاهرة نادرة ترى بالعين المجردة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وهذه الظاهرة النادرة، التي تحدث مرة كل بضعة آلاف من السنين، ستكون فرصة ذهبية لعلماء الفلك وللهواة على حد سواء.

إقرأ المزيد

مهمة روسية لدراسة كويكب

واكتشف الكويكب “أبوفيس” عام 2004، وأطلق عليه هذا الاسم تيمنا بـ”إله الفوضى” المصري القديم، وذلك لأنه عندما تم رصده لأول مرة، أظهرت الحسابات احتمالا لاصطدامه بالأرض، ما أثار قلقا عالميا. 

لكن الملاحظات اللاحقة استبعدت تماما أي خطر اصطدام خلال المائة عام القادمة. ويبلغ عرض الكويكب نحو 375 مترا (أي بطول مبنى مكون من 120 طابقا تقريبا)، ويصنف حاليا ضمن “الكويكبات المحتملة الخطورة”، ليس لأنه يشكل خطرا الآن، بل بسبب حجمه وقربه الشديد من الأرض.

وسيكون أدنى اقتراب له من الأرض في الساعة 21:45 بتوقيت غرينتش يوم 13 أبريل 2029. عندها سيمر الكويكب على مسافة 32 ألف كيلومتر فقط من سطح الأرض، وهي مسافة أقرب من الأقمار الصناعية المستقرة التي تدور حول كوكبنا. 

إقرأ المزيد

كم عدد الكويكبات القريبة من الأرض؟

وقبل ذلك بقليل، عند الساعة 20:30 بتوقيت غرينتش، سيصل “أبوفيس” إلى أقصى درجات السطوع، بقدر ظاهري 3.1، ما يجعله مرئيا بالعين المجردة من الأماكن المظلمة. ولكن لن يتمكن الجميع من رؤيته، فالراصدون في أوروبا وإفريقيا وغرب آسيا فقط هم من سيحظون بهذه الفرصة لليلة واحدة فقط.

ويقول العلماء إن جاذبية الأرض ستؤثر بشكل كبير على “أبوفيس”. وسيشعر الكويكب بـ”جذب مدي قوي” سيغير من سرعة دورانه، وقد يسبب هزات داخلية، بل وربما انهيارات أرضية على سطحه. وهذه هي المرة الأولى التي تتاح فيها للعلماء فرصة مشاهدة مثل هذا الحدث عن كثب.

وتستعد وكالة الفضاء الأوروبية لإطلاق مهمة “رامسيس” عام 2028 لمراقبة الكويكب قبل وأثناء اقترابه. أما وكالة ناسا فسترسل مركبتها “أوزيريس-أبيكس” (وهي نفس المركبة التي جلبت عينات من كويكب بينو عام 2023) لتدور حول “أبوفيس” في يونيو 2029 وترصد تأثير الاقتراب عليه. كما تخطط شركة خاصة لإطلاق مهمة تجارية.

إقرأ المزيد

ناسا تكتشف مفاجأة محيرة في كويكب بينو

ولمن يخطط للسفر لرؤية هذه الظاهرة النادرة، يفضل اختيار أماكن ذات رطوبة منخفضة وسماء صافية، مثل جزر الكناري، أو موريتانيا، أو المغرب، أو جنوب إسبانيا. والخبر السار أن اقتراب “أبوفيس” يتزامن مع وجود قمر جديد، ما يعني سماء أكثر ظلاما وفرصة أفضل للرؤية. لكن يبقى الطقس هو العامل الحاسم، ولا ضمانات مطلقة في عالم مراقبة النجوم.

وللمهتمين بمراقبة السماء الآن، لا داعي لانتظار 2029، فهذا الأسبوع، ما بين 13-19 أبريل 2026، يصل المذنب C/2025 R3 (بان-ستارز) إلى أقصى درجات سطوعه، ويمكن رؤيته قبل شروق الشمس بنحو 90 دقيقة في الأفق الشرقي. 

كما يمكن مشاهدة القمر المتضائل بجوار عطارد حتى 15 أبريل. وأخيرا، كوكبة “الإكليل الشمالي” التي تظهر حاليا في سماء نصف الكرة الشمالي، وهي تستحق المشاهدة لأن أحد نجومها الخافتة “سوبرنوفا” أو T CrB، قد ينفجر في أي لحظة ويصبح مرئيا بالعين المجردة لعدة أسابيع.

المصدر: سبيس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.